العربي الجديد - الأسهم الآسيوية تقفز مع تمهيد الفيدرالي لرفع الفائدة قناة العالم الإيرانية - مراسل العالم يكشف كواليس العملية النوعية للمقاومة الإسلامية جنوب لبنان العربية نت - للعام الثالث على التوالي.. السعودية تتصدر مؤشر الأمن السيبراني عالمياً وكالة سبوتنيك - الخارجية الروسية: نعول على أن يعيد السلام بين واشنطن وطهران الثقة في منطقة الخليج القدس العربي - هل يكون فينيسيوس جونيور منقذ البرازيل؟ رويترز العربية - مسؤولان: إسرائيل تجري محادثات مع أمريكا بشأن لبنان قناه الحدث - وزير خارجية إسرائيل: قطع الاتصالات مع كايا كالاس رويترز العربية - الإمارات تحدد سن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي عند 15 عاما الجزيرة نت - هل تثق بصوتك الداخلي؟.. متى يكون حدسا ومتى يكون قلقا؟ وكالة سبوتنيك - إسقاط 992 مسيرة أوكرانية و14 هدفا جويا خلال يوم واحد- الدفاع الروسية
عامة

في ذكرى الجلاء.. حكاية رحيل آخر جندي بريطاني عن مصر

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

في مثل هذا اليوم 18 يونيو من كل عام، يكون احتفال الجلاء الوطني المصري، الذي شهد إغلاق صفحات الاستعمار البريطاني ونهاية 74 عامًا من الاحتلال، حين غادر آخر جندي بريطاني الأراضي المصرية؛ ليتحول يوم الجلا...

في مثل هذا اليوم 18 يونيو من كل عام، يكون احتفال الجلاء الوطني المصري، الذي شهد إغلاق صفحات الاستعمار البريطاني ونهاية 74 عامًا من الاحتلال، حين غادر آخر جندي بريطاني الأراضي المصرية؛ ليتحول يوم الجلاء إلى احتفال بالتحرير شهد رفع العلم المصري على مبنى البحرية في بورسعيد، وإلقاء خطبة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، أمام الجماهير من مبنى محافظة بورسعيد.

وتسرد" الشروق"، تفاصيل رحيل آخر جندي بريطاني من مصر في ذكرى الجلاء، وفقًا لما ورد في: كتاب" مقاولون السويس" لنورمان كيبينج، وموقع متحف الجيش البريطاني، وقناة بي بي سي البريطانية.

يعتبر ضباط فرع التموين بالجيش البريطاني هم آخر من غادر بورسعيد متجهين نحو قبرص صباح يوم 18 يونيو، وهو الموعد الرسمي لانتهاء مهلة إجلاء القوات البريطانية بموجب معاهدة 1954، حيث سلم ضباط التموين البريطانيون مبنى قوات البحرية في بورسعيد للحكومة المصرية؛ ليشهد رفع العلم المصري، وبرحيل القوة غادر آخر جندي بريطاني الأراضي المصرية.

وعاشت القوة البريطانية الأخيرة في مصر سنوات قاسية، وفق شهادات الجنود، في الفترة من 1951 إلى 1956، إذ تكدس 70 ألف جندي في معسكرات ضيقة تفتقر للنظافة، وتسبب انتشار الأوبئة مثل الملاريا والبلهارسيا بسبب قرب الجنود من مياه ترعة الإسماعيلية.

وتعرض الجنود، الذين قدم أغلبهم للقناة بالتجنيد الإجباري، لعمليات حرب العصابات من قبل الفدائيين المصريين، التي أسفرت عن مقتل 450 جنديًا بريطانيًا وفق المصادر الرسمية.

بدأت عمليات الانسحاب البريطاني من مصر بموجب معاهدة 1936، والتي كانت ثمرة انتفاضة الطلاب عام 1935، حين وقعت اشتباكات دامية بين القوات البريطانية وطلاب الجامعات المصريين، جعلت الحكومة المصرية تطالب بخروج القوات من المدن وتقييد حركتها بمنطقة القنال؛ ما استجابت له بريطانيا رغبة في الحفاظ على مواقعها بقناة السويس خلال الحرب المتوقعة مع ألمانيا النازية.

وشهدت عملية الجلاء ثاني خطواتها في عام 1951، حين ألغت الحكومة المصرية معاهدة 1936 بسبب خلاف مع البريطانيين؛ لتعتبر الحكومة وجود قوات الاستعمار مرفوضًا في القنال؛ لتنطلق موجات من الفدائيين المصريين الذين هاجموا القوات بحرب العصابات، وكان أشهر أحداث تلك الفترة معركة قسم الإسماعيلية في 25 يناير 1952.

وتلاحقت الأحداث لتنجح ثورة الضباط الأحرار بإسقاط الحكم الملكي وقيام جمهورية مصر العربية؛ ليقرر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1954 إخلاء القوات البريطانية من مناطق القناة.

ترددت الحكومة البريطانية في الانسحاب من القناة لحاجتها إلى استغلال المنطقة خلال الحرب الباردة مع الاتحاد السوفييتي، حيث تعتبر القناة أقرب إلى روسيا وأنسب لاستخدام القاذفات الاستراتيجية في أي حرب مستقبلية، ولكن بالمقابل أصبحت القوات البريطانية، بأعداد كبيرة، محاصرة في منطقة القناة، ويصعب إيصال الإمدادات الغذائية لها دون مساعدة الحكومة المصرية؛ ليكون عقد اتفاق ينص على الانسحاب مقابل بقاء ملكية القواعد العسكرية لبريطانيا حلًا للأزمة.

فيما تم بموجب المفاوضات بين البلدين توقيع معاهدة الجلاء في نفس العام، مع إعطاء مهلة 20 شهرًا لمغادرة القوات البريطانية بالكامل.

وبدأت القوات البريطانية بترحيل جنودها في مايو 1955؛ لتصبح آخر دفعة مشاة ترحل من مصر هي قوات الحرس الثانية، ثم رحلت القوات الجوية من قاعدة أبو صوير في أبريل، لتبقى قوات التموين التي غادرت مصر في 13 يونيو، وكانت القيادات آخر من رحل لتسليم المقرات للحكومة المصرية يوم 18 يونيو 1956.

عودة بريطانية بطعم الهزيمةورحلت القوات البريطانية نحو قواعدها في قبرص على مسافة قريبة من السواحل المصرية، إذ كانت خطة ثلاثية بين بريطانيا وفرنسا وإسرائيل تتم في سرية لغزو مصر بعد شهور قليلة، وهو ما حدث في نوفمبر من نفس العام بحرب العدوان الثلاثي، لتطلق بريطانيا عملية" الموسكيتور" بإنزال قواتها على مدينة بورسعيد بعد تدميرها بالطيران الحربي في هجوم أسفر عن مئات الشهداء المصريين واحتلال مؤقت استمر حتى ثاني عملية جلاء للجيش البريطاني يوم 23 نوفمبر، لترحل القوات بشكل نهائي بعد تكبدها هزيمة العدوان الثلاثي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك