ووفقاً للبيانات الصادرة عن التجارب التي أُجريت على فئران تجارب طوال 56 يوماً، فقد أسفرت هذه الطريقة العلاجية عن تقليص الشوائب البروتينية السامة بنسبة 42%، فضلاً عن تسجيل تحسن ملموس في اختبارات الذاكرة المكانية بنسبة قاربت 44%.
ويرى الفريق العلمي أن هذا النهج قد يفتح بابا جديدا في علاج الزهايمر، لا يقتصر على التعامل مع البروتينات المتراكمة في الدماغ فقط، بل يمتد لمساعدة الدماغ على استعادة قدرته الطبيعية على التخلص من" الفضلات" بنفسه.
ويؤكد خبراء الصحة أن العديد من العوامل قد تزيد خطر الإصابة بمرض الزهايمر، منها مشكلات تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم، وكذلك التعرض المستمر للهواء الملوث، إضافة إلى العوامل الوراثية التي تلعب دورا أساسيا في تطور المرض، لذا ينصح بمراقبة صحة القلب والشرايين باستمرار والابتعاد قدر الإمكان عن مصادر التلوث التي قد تضر بصحة الدماغ والجهاز العصبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك