وكالة الأناضول - قدم.. ريال مدريد يضم المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي Euronews عــربي - اختيار جويل وإيثان كوين لنيل جائزة لوميير لهذا العام سكاي نيوز عربية - وفاة منار أشرف.. ضحية حادث طائرة التدريب في مصر CNN بالعربية - كيف تقود أبوظبي ثورة التقنيات الرياضية؟ قناة الجزيرة مباشر - اشتعال النيران بمصفاة نفط في كابوتنيا جراء هجوم أوكراني بالمسيرات CNN بالعربية - وزير خارجية السعودية يعلق وسط جدل أي الدول الخليجية ستمول إعادة بناء إيران العربية نت - بزشكيان يصف مذكرة التفاهم مع أميركا بالتاريخية وينشرها BBC عربي - اضطرابات الأكل معركة خفية تخوضها المرأة أثناء الحمل، فما القصة؟ CNN بالعربية - فيديو يرصد ما استخدمته أوكرانيا وكيف حاول جندي التصدي لمسيّرة بالهجوم الأقوى على موسكو منذ سنتين الجزيرة نت - رقم 1000.. ماذا أعدّ فيفا لمباراة تونس واليابان التاريخية؟
عامة

الأوروبيون يتباحثون في حلول للتصدي لسيل الصادرات الصينية الكاسح

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 ساعات
1

وسيناقش رؤساء الدول والحكومات سبل تعزيز الترسانة الأوروبية للتصدّي لهيمنة بكين الساحقة في بعض القطاعات.ومن بين الحلول المطروحة، مقترح فرنسي للاستلهام من النظام الأميركي العروف بـ" البند 301" الذي يس...

وسيناقش رؤساء الدول والحكومات سبل تعزيز الترسانة الأوروبية للتصدّي لهيمنة بكين الساحقة في بعض القطاعات.

ومن بين الحلول المطروحة، مقترح فرنسي للاستلهام من النظام الأميركي العروف بـ" البند 301" الذي يسمح بفرض رسوم إضافية بشكل موجّه وأكثر مرونة بكثير على منتجات البلدان المتّهمة بممارسات غير نزيهة.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون" لا بدّ من اعتماد تدابير دفاعية.

بما يوازي البند 301 بصيغة أوروبية"، مؤكّدا حقّ الأوروبيين في الردّ" عندما تكون سيادتنا على المحكّ".

وباتت هذه الفكرة تشقّ طريقها في أوساط دول التكتّل الأوروبي، ولا سيما في ألمانيا المعروفة عادة بمواقفها الحذرة الساعية إلى عدم تقويض صادراتها إلى الصين، لكنها باتت منفتحة على مناقشة أدوات جديدة لحماية السوق الأوروبية.

وكشف مصدر في الحكومة الألمانية" نحن منفتحون في الجوهر على هذه الفكرة، لكن من المهمّ ألا تكون التدابير المقترحة تستهدف بلدا معيّنا".

وأشادت أوساط فرنسية بـ" التقارب المحرز مع ألمانيا".

فشكاوى الأوربيين من ممارسات الصين كثيرة، على ما قالت الإثنين مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، متحدّثة عن" إعانات تمسّ بالمنافسة واختلالات تجارية متنامية وشبه احتكار للمواد الأولية الأساسية".

وأقرّت كالاس بأن" الحدّ من التعويل على الصين لن يكون سهلا ولا ميسور الكلفة، لكنها مسألة ضرورية وطارئة".

وفي قلب المخاوف الأوروبية، العجز في الميزان التجاري بين الاتحاد الأوروبي والصين الذي بات يتخطّى مليار يورو في اليوم، بحسب بيانات" يوروستات".

ويعزى هذا الاختلال الهائل بحسب بروكسل إلى فيض في القدرات الإنتاجية الكبيرة للشركات الصينية التي تحظى بإعانات طائلة.

وبات الأوروبيون ينددون بشكل متزايد بهذه المنافسة غير النزيهة التي قد تقضي على صناعات أوروبية بكاملها، مثل قطاع السيارات والمنتجات الكيميائية والفولاذ.

وتنفي بكين من جهتها اللجوء إلى مثل هذه الممارسات، لكن تحقيقا لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي نشرت نتائجه في حزيران/يونيو قدّم حججا دامغة للأوروبيين.

وكشفت الدراسة أنه" بين 2004 و2025، حصلت الشركات الصينية على دعم عام يفوق بمعدل 3 إلى 8 مرّات الدعم الذي تلقّته مجموعات مشابهة في دول المنظمة، وذلك بحسب تقديرات متحفّظة"، مع الإشارة إلى أن حوالى 60 في المئة من حصص السوق التي اكتسبتها هذه الشركات الصينية يعزى إلى هذه الإعانات.

غير أن أوروبا غير قادرة على دخول حرب تجارية مفتوحة سيكون الجميع خاسرا فيها، نظرا إلى الترابط الاقتصادي الوثيق بين الدول الـ27 والصين.

وأكّد المفوّض الأوروبي للتجارة ماروس سيفكوفيتش الخميس أمام النواب الأوروبيين في ستراسبورغ أن" فكّ الارتباط بين اقتصاداتا ليس لا محبّذا ولا واقعيا"، مشيرا إلى أن الهدف يقضي بـ" إعادة التوازن إلى مبادلاتنا" وإعادة العمل بـ" قواعد منصفة".

وكشف دبلوماسي أوروبي أن" دولة عضو أو دولتين أكثر حذرا، لكن أظنّ أن الأغلبية ترى الأمور من المنظور عينه.

ولا بدّ من الاستعداد لفعل المزيد".

وهذا حتّى لو اضطر الاتحاد الأوروبي إلى مواجهة ردود انتقامية من الصين.

فبعدما فرضت بروكسل رسوما إضافية على واردات السيارات الكهربائية الصينية، ردّت بكين بفرض رسوم من جهتها على مشروب الكونياك ولحم الخنزير ومنتجات الألبان والأجبان الأوروبية.

ومن المسائل الأخرى على المحكّ، تعويل الاتحاد الأوروبي الكبير على الصين للتزوّد بالمعادن النادرة وغيرها من المواد الأولية الأساسية لقطاعات متطوّرة.

والعام الماضي، شكّلت القيود التي فرضتها بكين على صادرات هذه المواد جرس إنذار للأوروبيين.

واعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين خلال قمّة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا أن هذه التطوّرات" تظهر ضرورة تنويع الإمدادات.

ولا بدّ من التحاور مع الصين لدفعها إلى تغيير موقفها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك