سكاي نيوز عربية - رغم مذكرة التفاهم.. هيغسيث يوجه "رسالة تحذير" لإيران CNN بالعربية - حياة "الهجّانة" في الأردن..مصورة تلتقط بعدستها "حماة تراث البادية" Euronews عــربي - الولايات المتحدة تضخ أكثر من 700 مليون دولار لمواجهة اضطرابات نفسية تزيد التشرد وكالة الأناضول - مقتل شخص وإصابة 3 في هجومين إسرائيليين على جنوبي لبنان العربية نت - آيفون إير 2 قادم بترقيتين طال انتظارهما قناة القاهرة الإخبارية - اتفاق واشنطن وطهران يعيد رسم خريطة أسواق الطاقة العالمية Euronews عــربي - انتخابات فرعية حاسمة في بريطانيا قد تحدد رئيس الحكومة المقبل القدس العربي - توخيل ينتقد تمركُز المصورين ويدعو فيفا لتغيير مواقعهم سكاي نيوز عربية - جامعة خليفة تتقدم للمركز 147 عالميا في تصنيف "كيو إس" 2027 Euronews عــربي - كانتاس تؤكد مسار سيدني-لندن لأطول رحلة مباشرة في العالم ابتداء من ٢٠٢٧
عامة

وزير الطاقة السوداني للجزيرة نت.. فتح هرمز يدعم استيراد الوقود وسعر الصرف

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

الخرطوم – قال وزير الطاقة والنفط السوداني المعتصم إبراهيم إن فتح مضيق هرمز يزيل أحد أهم العوامل الخارجية المسببة لارتفاع أسعار المحروقات وتذبذبها، ويمنح استيراد المشتقات النفطية استقرارا أكبر في مسارا...

الخرطوم – قال وزير الطاقة والنفط السوداني المعتصم إبراهيم إن فتح مضيق هرمز يزيل أحد أهم العوامل الخارجية المسببة لارتفاع أسعار المحروقات وتذبذبها، ويمنح استيراد المشتقات النفطية استقرارا أكبر في مسارات الإمداد شرقا وغربا، وسط أزمة وقود تشهدها الخرطوم وعدد من ولايات السودان.

وتوقع إبراهيم، في تصريح خاص للجزيرة نت، أن يؤدي فتح المضيق إلى تأثيرات إيجابية داخل البلاد، قائلا إن الخطوة ستكون لها انعكاسات على الأسعار، وستسهم في استقرار سعر صرف الجنيه السوداني وتحسين الاحتياطيات النقدية اللازمة لعمليات الاستيراد والتوزيع.

list 1 of 2غولدمان ساكس يتوقع عودة 70% فقط من تدفقات نفط مضيق هرمزlist 2 of 2النفط يهبط والذهب يصعد بعد اتفاق أمريكا وإيرانوأوضح أن أسعار المحروقات في السودان تعتمد على السعر العالمي وسعر الصرف المحلي، لكن فتح مضيق هرمز يعني انسياب المحروقات إلى البلاد بصورة أفضل، وفق قوله.

وارتفع خام برنت القياسي بنسبة 0.

23% ليسجل 79.

14 دولارا للبرميل وقت كتابة هذه السطور، في حين ارتفع الخام الأمريكي بنسبة 0.

11% ليسجل 76.

13 دولارا للبرميل، ليظل الخامان دون مستوى 80 دولارا، في تراجع عن مستويات ما قبل إعلان الاتفاق الأمريكي الإيراني.

ويرى محللون اقتصاديون أن إغلاق مضيق هرمز خلّف تأثيرات غير مباشرة على عمليات استيراد وتوزيع المحروقات في السودان، رغم الاحتياطيات التي وضعتها الحكومة لضمان استمرار الإمدادات النفطية، بسبب ارتفاع كلفة الشحن والتأمين واضطراب مسارات الإمداد العالمية.

يأتي تصريح وزير الطاقة بينما تشهد الخرطوم وعدد من الولايات نقصا في المشتقات النفطية وارتفاعا غير مسبوق في أسعارها، وسط تراجع مستمر في قيمة الجنيه السوداني، وهو ما يجعل أي زيادة في الأسعار العالمية أو كلفة النقل البحري تنتقل بسرعة إلى السوق المحلية.

وكانت وزارة الطاقة والنفط السودانية قد أعلنت في مارس/آذار الماضي، عبر منصة الناطق الرسمي، ترتيبات لاستيراد الوقود بالتعاون مع شركات القطاع الخاص، وقالت إن 30 شركة أكملت إجراءات التنظيم والتضامن في 5 مجموعات، على أن تواصل شركات القطاع العام تغطية أي فجوات محتملة في الإمدادات.

وأكدت الوزارة حينها أن الإجراءات جاءت في ضوء التطورات والمتغيرات في أسواق الطاقة العالمية، بما يستوجب اتخاذ تدابير لتأمين إمدادات الوقود خلال الفترة المقبلة.

وأعلنت وزارة الطاقة، في يونيو/حزيران الجاري، حزمة ضوابط جديدة لتنظيم استيراد وتوزيع المشتقات البترولية، شملت طرح عطاءات دولية للاستيراد، في خطوة قالت إنها تستهدف تعزيز الشفافية وضمان انسياب إمدادات الوقود عبر الشركات المؤهلة في القطاعين العام والخاص.

تصف إدارة معلومات الطاقة الأمريكية مضيق هرمز بأنه أحد أهم اختناقات النفط في العالم، نظرا إلى حجم الخام والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال التي تعبره يوميا.

وحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، بلغ متوسط تدفقات النفط عبر المضيق نحو 20 مليون برميل يوميا في عام 2024، بما يعادل نحو 20% من استهلاك العالم من النفط والمنتجات النفطية، كما شكّلت التدفقات عبره أكثر من ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحرا في عام 2024.

وتضيف الإدارة أن نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميا عبر مضيق هرمز في عام 2024، معظمها من قطر، وأن إغلاق أي ممر ملاحي رئيسي، ولو مؤقتا، يمكن أن يؤدي إلى تأخيرات كبيرة في الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن، ومن ثم زيادة أسعار الطاقة عالميا.

وتقول إدارة معلومات الطاقة إن البدائل المتاحة لنقل النفط خارج المضيق محدودة، رغم وجود خطوط أنابيب في السعودية والإمارات يمكنها تجاوز هرمز جزئيا، وهو ما يفسر حساسية الأسواق تجاه أي توتر أمني في المنطقة.

يشار إلى أن صدمة إغلاق مضيق هرمز زادت من أزمة قطاع الطاقة السوداني منذ اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، إذ تعرضت منشآت نفطية وكهربائية لأضرار، وتراجعت قدرة البلاد على التكرير والنقل والتوزيع، مما زاد الاعتماد على الاستيراد المباشر للمشتقات النفطية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك