ذكرت المصادر الأهلية في محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا بأن القوة العسكرية الإسرائيلية انطلقت من قاعدة تل أحمر، دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا التوغل ومن دون أن ينتج عنه أية عملية إعتقال أو احتكاك مع السكان المحليين.
وكانت مصادرنا قد وثقت يوم أمس قيام قوة تابعة للجيش الإسرائيلي باستجواب صحفي يعمل في مديرية إعلام القنيطرة وعدد من المواطنين حيث خضع لتحقيق مباشر داخل منزله وذلك خلال عملية توغل بري قام بها الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة الجنوبي وتحديدا في قرية صيدا الحانوت القريبة من الشريط الحدودي حيث داهمت خمسة منازل وقامت بتفتيشها بدقة واستجواب قاطنيها بشكل ميداني.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق الجنوب السوري، حيث تشهد محافظتا القنيطرة ودرعا بين الحين والآخر عمليات توغل داخل الأراضي السورية، إلى جانب حوادث إطلاق نار واستهدافات متفرقة في المناطق الحدودية، ما يعكس استمرار حالة التوتر الأمني في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك