هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس منتقدي التفاهم الذي وقعه مع إيران لإنهاء الحرب في المنطقة، والذين رأوا فيه أفضلية لصالح الجمهورية الإسلامية.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشيال أن" هؤلاء الأغبياء الذين يعتقدون أنني لم أكن قاسيا بما فيه الكفاية حيال إيران، في حين تحقق أسواق الأسهم مستويات قياسية، وتنهار أسعار النفط، هم غيارى، أو أشخاص سيئون، أو أغبياء".
ووقّع الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان عن بُعد مذكرة تفاهم تنص على وقف الحرب في المنطقة في كافة جبهاتها ومنها لبنان، وفتح مضيق هرمز، على أن يبدأ البلدان في سويسرا الجمعة، مفاوضات بشأن ملف إيران النووي والعقوبات المرتبطة به.
من جهته، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث للصحافيين اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة ستستأنف العمليات العسكرية وتعيد فرض الحصار إذا لم تلتزم إيران بتعهداتها بموجب الاتفاق المبرم معها.
وقال هيغسيث في بروكسل عقب اجتماعه مع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي بحسب ما نقلت وكالة رويترز، " أشار الرئيس إلى أننا سنكون على أهبة الاستعداد لاستئناف العمليات العسكرية إذا لم تلتزم إيران بما وعدت به ضمن الإطار الزمني المحدد لهذه المحادثات".
وأضاف" إذا لم تمتثل إيران، فنحن قادرون تماما على إعادة فرض حصار محكم".
وأعلنت وزارة الخارجية السويسرية الخميس أن المفاوضات ستبدأ الجمعة قرب لوسيرن في وسط البلاد.
وقالت الوزارة" في الوقت الحالي، لا يزال من المقرر أن تجتمع الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى الوسطاء باكستان وقطر، غدا في بورغنستوك لبدء المفاوضات الأولى بشأن تنفيذ الاتفاق".
ونشرت وكالات الأنباء الإيرانية، مساء الأربعاء، النص الكامل لمذكرة التفاهم المعروفة بـ" مذكرة إسلام أباد"، التي أعلنت طهران وواشنطن التوصل إليها ليل الأحد ـ الاثنين الماضي.
ويتضمن النص إعلان وقفٍ فوري ودائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، والشروع في مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة لا تتجاوز 60 يوماً.
كما تشمل المذكرة ترتيبات تتعلق بتخفيف ورفع العقوبات، وتعهداً إيرانياً بعدم امتلاك السلاح النووي، إلى جانب الإشارة إلى إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري، وتسهيل عبور السفن التجارية في الخليج، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك