وكالة الأناضول - من أول قذيفة إلى توقيع التفاهم.. تسلسل زمني للحرب على إيران Euronews عــربي - علماء آثار يكتشفون موقعا يشبه "ستونهينج" عمره 5000 عام قرب النصب الشهير وكالة الأناضول - إسرائيل تراه استسلاما.. ما سر استعجال ترامب لتوقيع تفاهم مع إيران؟ DW عربية - ألمانيا تعيد رسم سياسة الإعانات الاجتماعية القدس العربي - صيحات استهجان أثناء استراحات الترطيب في مباريات بأمريكا وكندا العربية نت - مشروع بيان أوروبي يؤكد ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي العربي الجديد - كاسيميرو في ورطة بسبب وزنه... كليوغرامات تُحرج نجوماً في كأس العالم CNN بالعربية - الإمارات تحظر منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون 15 عامًا قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال ينشر قواته بعمق 10 كيلومترات داخل لبنان التلفزيون العربي - جولة مفاوضات في سويسرا غدًا.. واشنطن تُهدّد باستئناف الحرب على إيران
عامة

وزير الاستثمار: التوسع في مراكز الخدمات القريبة من المواطنين.. ونواب

صدى البلد
صدى البلد منذ ساعتين
1

أمين سر اقتصادية الشيوخ: الصناعة هي المستقبل من أجل توفير العملة الصعبة لمصرنائب يشيد بالتوسع في المناطق الاستثمارية ومراكز الخدمات القريبة من المواطنيننائب: هناك اتجاه لدعم الصناعة الوطنية وفتح آ...

أمين سر اقتصادية الشيوخ: الصناعة هي المستقبل من أجل توفير العملة الصعبة لمصرنائب يشيد بالتوسع في المناطق الاستثمارية ومراكز الخدمات القريبة من المواطنيننائب: هناك اتجاه لدعم الصناعة الوطنية وفتح آفاق جديدة لتوفير فرص عملأشاد عدد من النواب بتصريح وزير الاستثمار بشأن التوسع في المناطق الاستثمارية ومراكز الخدمات القريبة من المواطنين، وأكدوا أن الصناعة هي المستقبل من أجل توفير العملة الصعبة لمصر.

في البداية قال أشرف عبد الغني، أمين سر اللجنة الاقتصادية في مجلس الشيوخ، إن الصناعة هي المستقبل من أجل توفير العملة الصعبة لمصر، وبالتالي ليس لدينا حل إلا زيادة معدلات الصناعة في مصر وزيادة التصدير من خلال الصناعة.

وأكد عبد الغني، لـ" صدى البلد"، أن من أبرز الصناعات التي تحظى بالاهتمام في الدولة صناعة السيارات، مؤكدا أن توطين صناعة مستلزمات الإنتاج يحمي الصناعة المحلية من اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع الأسعار العالمية التي تحد من القدرة الإنتاجية للصناعة المصرية و ارتفاع تكاليفها ويقلل من قدرتها علي المنافسة في الأسواق الخارجية.

وطالب أمين سر اللجنة الاقتصادية في مجلس الشيوخ بضرورة تعظيم مستلزمات الإنتاج التي تدخل في الصناعة المصرية، بدلا من الاستيراد من الخارج، مؤكدا على ضرورة اختيار أكثر من 4 صناعات بهدف تعظيم الاستفادة من مستلزمات الإنتاج.

وأشاد إبراهيم عبد النظير، عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، بتصريح وزير الاستثمار بشأن التوسع في المناطق الاستثمارية ومراكز الخدمات القريبة من المواطنين.

وقال عبد النظير، لـ" صدى البلد"، إن إقامة المشروعات الاستثمارية، على غرار مشروع رأس الحكمة، يسهم في زيادة مصادر العملة الأجنبية.

وأضاف عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، أن مصر أصبحت منطقة جاذبة للاستثمارات، حيث توفر الأمان للمستثمر، مع وجود حركة مرنة لدخول وخروج العملة الصعبة، فضلًا عن توافر الإنتاج والعمالة.

وقال النائب ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، إن هناك اتجاهًا لدعمالصناعة الوطنية وفتح آفاق جديدة لتوفير فرص عمل حقيقية أمام الشباب المصري.

وأوضح «الشهابي»، لـ" صدى البلد"، أن الاستثمار في تدريب وتأهيل العنصر البشري، إلى جانب تشجيع الاستثمارات الصناعية الجادة؛ يمثلان ركيزتين أساسيتين لتعزيز التنمية الاقتصادية وزيادة الصادرات الصناعية وتوفير المزيد من فرص العمل للشباب المصري.

وشهد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة إطلاق الإصدار الثاني من وثيقة سياسة ملكية الدولة تحت عنوان تعميق الإصلاح وتعظيم الأثر 2026-2030 وذلك بحضور الدكتور حسين عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية والدكتور محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية وأحمد كجوك وزير المالية والدكتور أسامة الجوهري مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار والدكتور هاشم السيد مساعد رئيس الوزراء والرئيس التنفيذي لوحدة الشركات المملوكة للدولةكما شارك في الفعالية عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وعدد من خبراء السياسة والاقتصاد وخبراء المال والأعمال والخبراء المصرفيين إلى جانب ممثلي البنوك والصناديق الاستثمارية ومؤسسات القطاع الخاص وعدد من الإعلاميين والصحفيينوأكد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مخلال مداخلته في الجلسة النقاشية التي شهدت حوارا موسعا مع كتاب الرأي والإعلاميين وممثلي مجتمع الأعمال والاقتصاديين وعدد من الخبراء، أن العديد من الملاحظات المثارة لا ترتبط بشكل مباشر بوثيقة سياسة ملكية الدولة وإنما تتصل بخطط الحكومة والوزارات المختلفة مشددا على أهمية التفرقة بين الإطار الاستراتيجي للوثيقة وبين أدوات التنفيذ الحكومية.

وأوضح الوزير أن الوثيقة لا تستهدف إدارة تفاصيل الاستثمار أو تقييمه وإنما وضع إطار عام يحدد دور الدولة في النشاط الاقتصادي بينما تتولى الخطط التنفيذية للوزارات التعامل مع ملفات الاستثمار والتنمية بشكل تفصيلي.

وأشار إلى أن الشركات تمثل آليات تنفيذ لمستهدفات الدولة وليست غاية في حد ذاتها مؤكدا أن التركيز يجب أن ينصب على القطاعات الاقتصادية باعتبارها الإطار الأكثر استقرارا واستدامة وليس على شركات بعينها.

وأضاف أن بناء اقتصاد قوي يتطلب وجود كيانات ذات حجم مؤثر Critical Mass بما يعزز قدرتها على جذب الاستثمارات والانضمام إلى المؤشرات الدولية وزيادة عمق سوق رأس المال موضحا أن التفكير القطاعي يسمح بتكوين كيانات أكبر وأكثر قدرة على المنافسة وجذب المستثمرين الاستراتيجيين أو الطروحات العامة.

وفيما يتعلق بالترويج الاستثماري أوضح الوزير أنه تم الانتهاء من إعداد منهجية متكاملة لتحديد القطاعات الأكثر جاهزية للترويج وجذب الاستثمارات بالتعاون مع البنك الدولي و مؤسسة التمويل الدولية IFC و ليس بغرض تقييم الاستثمارات القائمة وإنما لقياس الجاهزية وتحديد متطلبات التطوير داخل كل قطاع.

وأشار إلى أنه تم تحديد 12 قطاعا اقتصاديا ذا أولوية مع وضع إطار يوضح ما تحتاجه كل جهة حكومية داخل هذه القطاعات من إجراءات وتشريعات وتيسيرات بما يضمن تسريع عملية الترويج وتحسين بيئة الاستثمار.

وأكد أن هذه المنهجية تعكس تحولا في فلسفة العمل الاستثماري من التعامل مع فرص منفردة إلى نهج قطاعي متكامل يحدد الأدوار والمسؤوليات ويهيئ القطاعات بالكامل لجذب الاستثمار.

وفي ملف البيانات الاقتصادية أشار الوزير إلى أهمية رفع دقة قياس معدل الادخار موضحا أن المؤشرات الحالية تعتمد بشكل رئيسي على مدخرات الأفراد في الجهاز المصرفي والقطاع المالي غير المصرفي.

ولفت إلى وجود عنصر مهم لا يتم رصده بدقة وهو الادخار المؤسسي داخل الشركات خاصة الأرباح المحتجزة والمعاد استثمارها وهو ما يؤدي إلى عدم عكس الصورة الكاملة للادخار في الاقتصاد المصري.

وأوضح أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة الإفصاح والبيانات الاقتصادية من خلال إلزام الشركات بإعداد وتقديم قوائم مالية دقيقة وفق المعايير المعتمدة بما يرفع جودة البيانات ويدعم اتخاذ القرار.

كما شدد على أهمية تحقيق تكافؤ الفرص وتوحيد قواعد المنافسة بين الشركات موضحا أن الفجوة في مستويات الالتزام بالإفصاح والضرائب والحوكمة تؤثر على عدالة المنافسة داخل السوق سواء بين الشركات وبعضها أو بين القطاعات المختلفة.

وأشار إلى أن معالجة هذا الملف ستسهم في خلق بيئة أعمال أكثر شفافية وانضباطا وتعزز من كفاءة الاقتصاد وقدرته على النمو.

وفي سياق متصل تناول الوزير ملف هندسة إجراءات الاستثمار موضحا أن الحكومة تعمل بالتنسيق مع مختلف الوزارات على تطوير منظومة متكاملة لتحسين تجربة المستثمر وتسهيل الإجراءات وجذب الاستثمارات المؤهلة للتصدير وخلق فرص العمل.

وأكد أن الهدف ليس فقط زيادة حجم الاستثمارات وإنما رفع جودتها وقدرتها على دعم الإنتاج والتوظيف والتصدير.

كما استعرض جهود الحكومة في توطين التنمية الاقتصادية موضحا أن النشاط الاستثماري كان يتركز في عدد محدود من المدن بينما تعمل الدولة حاليا على نقل التنمية إلى مختلف المحافظات والمراكز والقرى.

وأشار إلى أن الحكومة تعمل على حصر الفرص الاستثمارية وربطها بالمزايا النسبية لكل منطقة مع التوسع في إنشاء مراكز وخدمات الاستثمار بالقرب من المواطنين لتسهيل الوصول إلى الخدمات وتحفيز النشاط الاقتصادي المحلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك