يتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران التزام واشنطن وحلفائها بضمان تمويل صندوق بقيمة 300 مليار دولار مخصص لطهران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال هذا الأسبوع إن الجمهورية الإسلامية ستحتاج إلى هذه الأموال بعد" أن دمّرناها".
وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس الأسبوع الماضي، إن الإيرانيين" قد يحصلون على إمكانية الوصول" إلى هذا الصندوق، مشيرًا إلى أن تمويله سيأتي من دول الخليج، إلا أنه لا يزال غير واضح أي دول خليجية ستشارك، إذ لم تعلن أي دولة التزامها بذلك حتى الآن.
وفي تصريحات لقناة" العربية" يوم الأربعاء، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إنه" لا يملك تفاصيل" حول هذا الصندوق، لكنه أشار إلى أن الحرب وما تخللها من هجمات إيرانية على دول الخليج أدت إلى" تراجع كبير في مستوى الثقة".
وأضاف، أن جهود بناء العلاقات مع إيران كانت قد بدأت للتو نتيجة التفاهم الذي تم التوصل إليه في بكين، وكانت في بداياتها مع مؤشرات محدودة على إمكانية فتح مجالات للتعاون الاقتصادي.
وتابع قائلاً: " أعتقد أننا تراجعنا منذ ذلك الحين"، مؤكدًا أن استعادة الثقة يجب أن تسبق أي نقاش حول التعاون الاقتصادي، مضيفًا: " نحن ما زلنا في المراحل الأولى للغاية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك