أثار إعلان المغني المغربي، سعد لمجرد، عن حفل مرتقب في أحد المنتجعات السياحية بمدينة الجديدة المغربية، الشهر المقبل، جدلاً واسعاً في المغرب، بعد دعوات أطلقتها جمعية نسائية لإلغاء الحفل على خلفية قضيته القضائية في فرنسا.
وكان لمجرد قد روّج للحفل عبر حسابه في" إنستغرام"، ناشراً الملصق الرسمي للسهرة التي يقدمها المنظمون تحت عنوان" سعد لمجرد يعود إلى المغرب"، باعتبارها أمسية فنية على شاطئ البحر بحضور أحد أبرز نجوم الأغنية المغربية والعربية.
غير أن الإعلان عن الحفل أثار ردود فعل متباينة، بعدما دعت جمعية" كيف ماما كيف بابا" إلى إلغائه، معتبرة أن استضافة شخصيات صدرت بحقها أحكام قضائية في قضايا اعتداء جنسي تطرح أسئلة أخلاقية ومجتمعية حول مسؤولية الجهات المنظمة للفعاليات الفنية.
وأوضحت الجمعية، وفق ما نقلته تقارير إعلامية، أن دعوتها لا تستهدف الفن أو الإبداع، ولا تهدف إلى إعادة محاكمة المغني المغربي، بل تسعى إلى فتح نقاش حول الرسائل التي قد يبعثها منح منصات عامة لشخصيات مرتبطة بقضايا اعتداءات جنسية تجاه الضحايا والناجيات من العنف الجنسي.
وتأتي هذه الدعوات في ظل استمرار الجدل حول الملف القضائي لسعد لمجرد في فرنسا، حيث صدر بحقه في الـ من15 أيار/مايو الماضي حكم ابتدائي عن محكمة الجنايات في مدينة دراغينيان جنوب فرنسا، قضى بسجنه 5 سنوات بتهمة الاغتصاب، مع إلزامه بدفع تعويضات مدنية ومصاريف قانونية بلغت في مجموعها 35 ألف يورو.
في المقابل، يواصل لمجرد نفي الاتهامات الموجهة إليه، فيما أعلن فريق دفاعه التقدم باستئناف ضد الحكم، ما يعني أن القضية لا تزال معروضة أمام القضاء ولم يصدر فيها حكم نهائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك