رويترز العربية - ناقلات تعبر المضيق واستمرار ضربات إسرائيل على لبنان وكالة الأناضول - إعلام إيراني: عبور "هرمز" ما يزال يتطلب التنسيق مع الحرس الثوري قناة التليفزيون العربي - الاتفاق الأميركي الإيراني.. الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدخل المفاوضات ومصير اليورانيوم يتكشف العربي الجديد - "أرامكو" تدرس توسيع التخزين العالمي بعد اضطرابات مضيق هرمز العربي الجديد - توماس توخيل صب غضبه على حارس إنكلترا. العربي الجديد - لبنان في التفاهم الإيراني الأميركي: تعهدات بالنصّ وثغرات في التنفيذ وكالة الأناضول - بوتين: نعمل على تطوير تعاوننا مع "آسيان" بمختلف المجالات القدس العربي - إعلام إيراني: عبور “هرمز” ما يزال يتطلب التنسيق مع الحرس الثوري العربي الجديد - الرأس الأخضر... أكثر من مجرد مفاجأة كروية القدس العربي - الأردن: تقارب مع أوروبا… والعين على النقل البري بعيداً عن هرمز وميناء حيفا
عامة

البراري: وعود الاحتلال بالهيمنة تحولت إلى "صرح من خيال"

الغد
الغد منذ 1 ساعة

تشهد منطقة الشرق الأوسط إعادة تشكيل متسارعة للمشهد الجيوسياسي، تتداخل فيه الحسابات الإقليمية بالتحولات الداخلية للقوى الكبرى.وفي جلسة نقاشية بعنوان" المشهد العربي بعد الحرب على ايران"، ضمن ندوات الم...

تشهد منطقة الشرق الأوسط إعادة تشكيل متسارعة للمشهد الجيوسياسي، تتداخل فيه الحسابات الإقليمية بالتحولات الداخلية للقوى الكبرى.

وفي جلسة نقاشية بعنوان" المشهد العربي بعد الحرب على ايران"، ضمن ندوات المنتدى الإعلامي التابع لمركز حماية وحرية الصحفيين، فكك أستاذ العلاقات الدولية والدبلوماسية الدكتور حسن البراري أبعاد الصراع المحتدم بين" إسرائيل" وإيران، ومستقبل العلاقات الأميركية الإيرانية في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصولا إلى ارتدادات هذه المواجهات على الساحة الأردنية والقضية الفلسطينية.

اضافة اعلانانكسار الهيمنة الإسرائيليةويرى البراري أن الحقبة التي بشر بها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، والتي روج فيها لشرق أوسط تهيمن عليه" تل أبيب" بالكامل وتتحكم بمصائره، قد تبخرت وأصبحت" صرحا من خيال".

وأكد أن المنطقة لن تشهد" إسرائيل مهيمنة" كما لن تشهد" إيران منكمشة"، بل إن طهران تكرس نفسها كلاعب رئيسي في حين تتجه دول المنطقة، وحتى الولايات المتحدة إلى اتخاذ مسافات حذر من السياسات الإسرائيلية.

وأوضح البراري أن الخلاف الحالي بين ترامب ونتنياهو يتجاوز الأبعاد الشخصية ليمتد إلى جذور عميقة داخل المجتمع الأميركي، أبرزها صعود" جيل زد" (Gen Z) إلى المواقع القيادية والريادية خلال العقدين المقبلين وهو الجيل ذاته الذي قاد الحراك الاحتجاجي الواسع في الجامعات الأميركية، مبينا أن" إسرائيل لم تعد محصنة داخل المجتمع الأميركي".

وأشار إلى أن مراكز التفكير الإستراتيجي في واشنطن باتت تتحدث علنا عن وقوع" إسرائيل" في الفخ وتحولها من حليف إلى عبء إستراتيجي على كاهل الولايات المتحدة.

وفي إجابته عن التساؤلات حول تأثيرات الحرب على إيران والموقف داخل واشنطن، أكد البراري أن ترامب يتجه نحو خسارة سياسية واضحة، وأنه على الرغم من قدرته على تسويق بعض الملفات إعلاميا، إلا أن 62% من المجتمع الأميركي يعارض الحرب.

أما على الجانب الآخر، رصد البراري تحولا بنيويا في الدولة الإيرانية التي لم تعد محصورة في الأيديولوجيا الراديكالية المغلقة، حيث صعد جيل جديد حتى داخل الحرس الثوري، يرى أن التسوية مع واشنطن تخدم مصالح طهران أكثر من الصدام شريطة تحديد شروط هذه التسوية.

السيادة في مواجهة الاستقطاب الداخليوحول الارتدادات الاقتصادية والسياسية على الأردن وتحديدا الجدل الداخلي بشأن تصدي الجيش الأردني للصواريخ والمسيرات التي اخترقت أجواءه، أكد البراري أن الرأي العام الأردني كان منحازا عاطفيا ومقادا بطروحات التيار الإسلامي واليساري عبر منصات التواصل الاجتماعي التي فسرت إسقاط الصواريخ بأنه خدمة لـ" إسرائيل".

وأوضح أن الأردن تصرف كدولة ذات سيادة لحماية أجوائه، وبخاصة في ظل وجود تهديد مباشر واستهداف إيراني لرادارات مدنية.

حتمية الصدام مع الصهيونيةوفي قراءته للملف الفلسطيني، جدد البراري تحذيره من مشروع" الوطن البديل"، مستندا إلى معطيات ديمغرافية إسرائيلية تشير إلى أن عدد الفلسطينيين بين النهر والبحر يتجاوز حاليا عدد اليهود بنحو 170 ألف نسمة وسيتسع ليصل إلى 60% بحلول عام 2035، ما يجعل" حل الدولتين" مجرد شعار.

وأمام هذا الواقع، يرى البراري أن دولة الاحتلال تواجه 3 خيارات أحلاها مر؛ أولها دولة ثنائية القومية ديمقراطية وهو ما يعني وصول الفلسطينيين للسلطة عاجلا أم آجلا، وهو ما ينسف الحلم الصهيوني.

وأضاف أن الخيار الثاني هو نظام تفرقة عنصرية (أبارتهايد) تحكم فيه الأقلية الأكثرية، وهو خيار مرفوض دوليا وحتى داخل أوساط صهيونية، أما الخيار الثالث فيدور حول التنازل عن الأرض وهو أمر مستحيل عمليا في ظل وجود 800 ألف مستوطن وأكثر من 200 مستوطنة بالضفة والقدس.

مستقبل التوازنات العسكريةوفي تفكيكه لعلاقة حركة حماس بطهران، رفض البراري المقولة السائدة بأنها مجرد ذراع لإيران بل وصفها بأنها" حركة وطنية فلسطينية استفادت من نظرية الدفاع المتقدم الإيرانية للحصول على التمويل والسلاح".

واستدل على ذلك بالوثائق والمراسلات التي عثرت عليها" إسرائيل" لرئيس حماس السابق يحيى السنوار والتي أظهرت وعي القيادة الفلسطينية بأن طهران تبحث عن مصالحها الخاصة وتستخدم الفصائل كأدوات استنزاف إستراتيجي لحماية مشروعها النووي.

وعن طبيعة الحروب المقبلة، شدد البراري على أن مفهوم التسلح التقليدي مثل الدبابات والطائرات تراجع لصالح الحروب" اللامتناظرة" قليلة التكلفة؛ مثل الطائرات المسيرة والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وهي مجالات تنبهت لها دول خليجية مثل الإمارات والسعودية مبكرا وباتت تمتلك فيها مقدرات عسكرية تتجاوز قوى إقليمية تقليدية كبرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك