أكدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي دعم الوزارة الكامل لمبادرة “القرية المنتجة”، باعتبارها أحد المسارات المهمة لتعزيز التمكين الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة في الريف المصري.
وأشارت الوزيرة إلى تجربة ناجحة نفذتها الوزارة من خلال صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية بالتعاون مع القطاع الخاص والمجتمع المدني في محافظة الفيوم، حيث وفرت فرص عمل لنحو ألفي سيدة من المستفيدات من برنامج “تكافل وكرامة”.
وأضافت أن السيدات المشاركات بالمشروع يحصلن حالياً على الحد الأدنى للأجور، بينما نجح المصنع في تصدير منتجاته من الملابس إلى الأسواق الخارجية، بما يعكس قدرة المشروعات الإنتاجية على تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في آن واحد.
وأوضحت أن صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية يمثل الذراع التنفيذي للوزارة في مجال التمكين الاقتصادي، ويعمل على تنفيذ تدخلات متكاملة تستهدف رفع قدرات الأسر الأولى بالرعاية وتحويلها من متلقية للدعم إلى أسر منتجة قادرة على تحقيق دخل مستدام.
وأكدت أن الصندوق يسعى إلى تحويل القرى والمجتمعات الريفية إلى مراكز تنمية شاملة من خلال دعم الصناعات المحلية، وتبني التكنولوجيا الخضراء، وتشجيع الابتكار، وبناء القدرات البشرية، وفقاً لمبادئ الحوكمة والشفافية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك