وسط أنباء عن مساعٍ إسرائيلية من أجل إقناع الولايات المتحدة ببقاء القوات الإسرائيلية في لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته تعمل في منطقة أمنية تمتد لعمق 10 كيلومترات داخل الجنوب اللبناني، على الرغم من وجود بند في الاتفاق الأميركي الإيراني المؤقت يدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في لبنان.
وذكرت المتحدثة باسم الجيش، إيلا الواوية، في منشور على حسابها في إكس، أن هذا الانتشار يتم" وفقاً للحاجة العملياتية"، مضيفة أن القوات تمركزت في مناطق عملها في جنوب لبنانكما لفتت إلى أن الجيش الإسرائيلي" يواصل نشاطه لإزالة التهديدات وتعزيز الحماية لسكان شمال إسرائيل"، وفق قولها.
أتى ذلك، بعدما أكد مسؤولان إسرائيليان في وقت سابق اليوم أن تل أبيب تجري مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن مساعٍ لمواصلة نشر قوات في الجنوب، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
وقال المسؤول رفيع المستوى إن إسرائيل" تجري مفاوضات عنيدة" مع واشنطن، لمواصلة نشر قواتها في الجنوب اللبناني.
كما شدد على أن تل أبيب" لن تتراجع عن مواقفها التي تتضمن إبقاء قوات منتشرة في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني في لبنان.
فيما أوضح مسؤول إسرائيلي ثانٍ أن نتيجة المحادثات ستتوقف على ما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيصر على موقفه ويهدد إسرائيل بعواقب وخيمة إذا لم تلتزم ببنود الاتفاق المؤقت مع إيران.
جاءت تصريحات المسؤولين، وأحدهما رفيع المستوى ومقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعد يوم من توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً مؤقتاً يدعو إلى ضمان" وحدة أراضي لبنان وسيادته".
يشار إلى أن القوات الإسرائيلية كانت وسعت توغلها في جنوب لبنان، بعدما أطلق حزب الله النار على شمال إسرائيل في الثاني من مارس دعماً لحليفته إيران.
فيما شنت إسرائيل حملة جوية وبرية مدمرة منذ ذلك الحين على لبنان قائلة إن الهدف منها هو القضاء على جماعة حزب الله.
في حين وصفت إسرائيل الأراضي التي سيطرت عليها في لبنان وغزة وسوريا بأنها مناطق عازلة" بينها وبين أعدائها، وهو جانب أساسي في السياسة الأمنية الإسرائيلية الأحدث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك