القدس العربي - عون أمام 3 وزيرات قطرية وفرنسية وبريطانية: أضرار الحرب طالت 68 ألف وحدة سكنية القدس العربي - جيش الاحتلال يدعو الحكومة لاستمرار مهاجمة لبنان رغم شموله باتفاق إيران الجزيرة نت - ميكرفيلد.. الدائرة الانتخابية الصغيرة التي قد تعيد رسم مستقبل بريطانيا العربية نت - ترامب: الاتفاق مع إيران "انتصار" للولايات المتحدة CNN بالعربية - هل أصبح مضيق هرمز مفتوحاً الآن أمام حركة السفن؟ مراسلة CNN توضح DW عربية - العراق اليوم: "ممالك الشيوخ" .. ما تغير بعد انهيار الإقطاع! العربي الجديد - فانس: قد أتوجه إلى سويسرا نهاية الأسبوع للمباحثات مع إيران DW عربية - كيف تُصنع نجومية “الإندي”؟ BBC عربي - احتجاجات في سوريا تطالب بـ"العدالة الانتقالية" تتحول لتوترات أمنية قناه الحدث - واشنطن تدرج سليمان فرنجية على قائمة العقوبات لصلته بحزب الله
عامة

أوبك تتمسك بتوقعاتها لنمو قوي في الطلب العالمي على النفط وتستبعد مرحلة الذروة

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 ساعات

تمسكت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، في تقريرها الصادر يوم الخميس، بتوقعاتها المتفائلة بشأن النمو القوي للطلب العالمي على النفط خلال السنوات الأربع المقبلة.كما رفعت المنظمة من تقديراتها للطلب على...

تمسكت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، في تقريرها الصادر يوم الخميس، بتوقعاتها المتفائلة بشأن النمو القوي للطلب العالمي على النفط خلال السنوات الأربع المقبلة.

كما رفعت المنظمة من تقديراتها للطلب على المدى الطويل، مستندة إلى ما وصفته بـ" التحول العالمي نحو سياسات أكثر دعمًا لاستخدام النفط"، مؤكدة أنه لا توجد أي مؤشرات تدل على قرب وصول الطلب إلى ذروته.

ويعكس هذا الموقف تباينًا حادًا وجدلًا مستمرًا في الأوساط الاقتصادية حول مستقبل الطاقة؛ إذ تعتمد الدول الأحد عشر الأعضاء في أوبك بشكل رئيسي على عوائد النفط لتمويل ميزانياتها الحكومية، وهو ما يجعل توقعاتها للطلب أعلى بكثير مقارنة بجهات دولية أخرى، وفي مقدمتها وكالة الطاقة الدولية.

يكشف التباين في الأرقام بين الجهتين عن قراءتين مختلفتين تمامًا لمستقبل الاقتصاد العالمي وسرعة التحول نحو الطاقة المتجددة:وترى المنظمة أن الجداول الزمنية المطروحة للتحول الكامل نحو الطاقة البديلة تفرط في التفاؤل.

وتؤكد أوبك أن الاقتصادات الناشئة والنامية — لا سيما في آسيا وأفريقيا — ستظل بحاجة إلى كميات ضخمة من الوقود الأحفوري منخفض التكلفة لدفع عجلة التنمية الحضرية والصناعية.

في المقابل، تتبنى الوكالة (التي تمثل مصالح الدول الصناعية المستهلكة للطاقة) نموذجًا يتماشى مع أهداف المناخ العالمية.

وترى الوكالة أن السياسات الحكومية الصارمة لخفض الانبعاثات، والنمو المتسارع في مبيعات السيارات الكهربائية، سيعجلان بنهاية عصر الهيمنة النفطية.

رغم التوترات الجيوسياسية الراهنة التي أثرت مؤقتًا على حركة الإمدادات واضطرت الجهتين لتعديل أرقامهما على المدى القصير، إلا أن الفجوة الهيكلية في التوقعات تظل واسعة.

ويرى خبراء ومحللون أن هذا التضارب في التوقعات لا يقف عند حدود الجدل الأكاديمي، بل يضع قطاع الطاقة العالمي أمام معضلة حقيقية.

و إذا استمعت شركات النفط العالمية لتقرير وكالة الطاقة الدولية وأوقفت استثماراتها في الحقول الجديدة، وتبين لاحقًا أن رؤية أوبك التوسعية هي الأصح، فسيواجه العالم نقصًا حادًا في الإمدادات وقفزات قياسية في الأسعار.

وعلى العكس، إذا ضخت الشركات تريليونات الدولارات بناءً على توصيات أوبك، وتزامن ذلك مع طفرة سريعة في السيارات الكهربائية والطاقة البديلة، فإن الأسواق ستشهد معروضًا ضخمًا وفائضًا يؤدي إلى انهيار الأسعار وظهور ما يُعرف بـ" الأصول العالقة".

بين عالم يرى النفط محركًا لا غنى عنه للنمو الاقتصادي، وعالم آخر يراه وقودًا من الماضي يجري استبداله بسرعة، تترقب الأسواق أي الكفتين سترجحها المعطيات على أرض الواقع خلال السنوات القليلة القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك