قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عبر منصة «تروث سوشيال» اليوم الخميس، إن النفط يتدفق، ولن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا وسيكون العالم آمنًا!
وأكد ترمب أن «أسواق الأسهم مزدهرة، وفرص العمل في أعلى مستوياتها، والأسعار في انخفاض».
وأضاف: «بلدنا قوي وآمن ويحظى باحترام لم يسبق له مثيل».
ووقّع الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والإيراني مسعود بيزشكيان الأربعاء الاتفاق الرامي لوضع حد لحرب الشرق الأوسط التي أحدثت هزّة في الاقتصاد العالمي.
ويمهّد الاتفاق لمفاوضات مفصّلة بشأن برنامج إيران النووي وتخفيف العقوبات المفروضة على طهران.
وشدّدت الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية" (ICAN) التي حصلت على نوبل للسلام عام 2017 لدورها في صوغ معاهدة حظر الأسلحة النووية، على أن الاتفاق كشف عن محدودية الجدوى التي توفرها الترسانات النووية لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.
واندلعت الحرب في 28 فبراير/ شباط عندما نفّذت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران.
ويتضمن نص الاتفاق تعهّدا إيرانيا بعدم «امتلاك أو تطوير أسلحة نووية».
لكن الإعلان لا يعدو كونه «إعادة تأكيد لما خلص إليه المفتشون الدوليون قبل وقت طويل من اندلاع الحرب التي أفضت إليه: أن إيران دولة لا تمتلك أسلحة نووية»، بحسب ما ذكرت الحملة.
ولفتت إلى أن إيران طرف في «معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية» منذ العام 1970 «وهي ملزمة قانونيا بصفتها دولة غير حائزة أسلحة نووية، بألا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، كما أنها خاضعة لآليات الرقابة والتفتيش التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية».
وفي المقابل، فإن «إسرائيل ما زالت الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تملك أسلح نووية»، وفق الحملة.
ولفتت إلى أن إسرائيل تملك حوالى 90 سلاحا نوويا ولم توقع أيا من «معاهدة حظر الأسلحة النووية» و «معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية».
وأكدت الحملة أن «السلام الدائم يتطلب مواجهة الترسانة الموجودة بالفعل بدلا من التركيز على تطبيق إجراءات على دولة لا تملكها».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك