أعلن حزب الله، اليوم الخميس، عن تصدىه لمحاولات تقدم قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة النبطية بجنوب لبنان، بعد محاولات استمرت 4 أيام.
وفي بيان له قال الحزب: «يحاول جيش العدوّ الإسرائيليّ، منذ 4 أيّام، التقدّم باتّجاه بلدة كفرتبنيت ومنطقة علي الطاهر عبر أكثر من مسار مدعومًا بقصف مدفعيّ عنيف يستهدف المنطقة وإطباق جوّيّ استخباريّ تنفّذه طائرات العدوّ الاستطلاعيّة».
وذكر الحزب في بيانه أنه «تصدّى مجاهدو المقاومة لجميع هذه المحاولات عبر استهداف تحرّكات وتحشّدات العدوّ بالصواريخ والمسيّرات والمحلّقات الانقضاضيّة، ممّا كبّد العدوّ خسائر كبيرة بين ضبّاطه وجنوده وفي آليّاته، اضطرّ خلالها إلى التراجع وزجّ الطائرات المروحيّة تحت غطاء دخانيّ ومدفعيّ في الليل لسحب خسائره».
وقال حزب «يوم أمس الأربعاء وبعد رصد قوّة مشاة من جيش العدوّ الإسرائيليّ تتسلّل للتموضع في الأطراف الشماليّة الشرقيّة لبلدة كفرتبنيت، استهدف مقاتلوا المقاومة بسرب من المسيّرات ومحلّقات أبابيل الانقضاضيّة وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح، ثمّ استكملوا هجومهم بصليات صاروخية وقذائف مدفعية باتّجاه منطقة الهدف».
وأضاف الحزب «فجر اليوم الخميس وأثناء محاولة العدوّ التحشيد مجدّدًا عند منطقة المعبر، استهدفنا دبّابة ميركافا بالأسلحة المناسبة وحقّقوا إصابة مؤكّدة ما أجبر القوّة المتحشّدة على الانسحاب من المنطقة».
وفي بيانه أكد حزب الله أنّ «قوّات العدوّ لا تزال تتواجد عند الأطراف الجنوبيّة لبلدة كفرتبنيت لجهة أرنون، وأن منطقة كفرتبنيت - علي الطاهر، ستبقى عصيّة على توغّل العدوّ، وسيسطّر المقاتلون ملاحم دفاعًا عن بلدهم وشعبهم».
هذا وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في لبنان أن الحصيلة التراكمية الاجمالية للعدوان منذ 2 مارس/ آذار حتى 18 يونيو/حزيران بلغت 3912 قتيلا و 11873 جريحا.
وفي الوقت الذي أكد فيه رئيس لبنان جوزيف عون للوفد الذي يُفاوض في واشنطن، أنه لا بديل عن الوقف النهائي لإطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجنوب، جاء الرَّد الإسرائيلي على لسان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإعلانه التمسك بـ«الحزام الأمني» في جنوب لبنان وعدم الخروج منه.
وترأس عون اليوم الخميس اجتماعًا في قصر بعبدا ضم قائد الجيش العماد رودولف هيكل ورئيس الوفد المفاوض السفير السابق سيمون كرم وأعضاء الوفد العسكري والفريق الاستشاري المواكب للمفاوضات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك