دُفن رفات الروائي التشيكي الفرنسي ميلان كونديرا وزوجته فيرا في مسقط رأسه وفق ما أفادت سلطات المدينة التشيكية.
توفي كونديرا، المعروف بروايتي «المزحة» و«كائن لا تحتمل خفته»، في شقته في يوليو 2023، عن عمر يناهز 94 عاما.
واحتفظت زوجته فيرا بجرة تحتوي على رماده في المنزل حتى وفاتها في سبتمبر 2024.
أحضر الناشر الفرنسي أنطوان غاليمار رفات الزوجين إلى برنو في يناير 2025 استجابة لرغبة كونديرا بدفنه في مسقط رأسه.
وقالت بلدية برنو على موقعها الإلكتروني «أقيمت مراسم الدفن بمشاركة دائرة ضيقة من أفراد العائلة والأصدقاء وموظفي السفارة الفرنسية وممثلي مدينة برنو التي كان كونديرا مواطنا فخريا فيها».
دُفن الزوجان كونديرا في المقبرة المركزية في برنو تحت شاهد قبر أبيض من تصميم المهندس المعماري النمسوي يوهانس بار، يعطي انطباعا أنه يطفو في الهواء فوق القبر.
وفاز يوهانس بار بمسابقة معمارية عام 2025 تم فيها تقييم 39 تصميما.
وأضافت البلدية أن تصميمه «يحترم رغبة عائلة كونديرا في ضريح بسيط ومتواضع يتناسب مع أسلوب كونديرا الأدبي».
صار ميلان كونديرا مواطنا فرنسيا عام 1981 بعد هجرة الزوجين من تشيكوسلوفاكيا إبان الحكم الشيوعي عام 1975.
وعرف الروائي بكتاباته المثيرة للجدل التي تتناول الحالة الإنسانية مع سخرية تعكس تجربته في تجريده من جنسيته التشيكية بسبب معارضته.
وكثيرا ما كان يُنظر إلى ميلان كونديرا على أن له حظوظا وافرة للفوز بجائزة نوبل للآداب، لكنه لم يفز بها قط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك