عانى كريستيانو رونالدو في هيوستن من التناقض مع نجوم كرة القدم الآخرين الذين تألقوا في المباريات الأولى من النسخة الحالية لكأس العالم، حيث سجل الفرنسي كيليان مبابي والانكليزي هاري كاين هدفين، في حين تألق الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يخوض أيضا كأس العالم السادسة له، باحرازه ثلاثية" هاتريك".
وقال" سي آر 7"، بعد مباراة مخيبة للآمال على المستوى الجماعي" لم ينقصنا شيء.
هذه هي كرة القدم، كان بإمكان البرتغال الفوز ولكن كان بإمكانها الخسارة أيضا".
المشكلة ليست جديدة على الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات وصاحب 143 هدفا في 229 مباراة دولية، فقد خاض 10 مباريات وسدد 33 تسديدة من دون أن يسجل أي هدف في المسابقات الكبرى، وذلك منذ هدفه الوحيد من ركلة جزاء ضد غانا في افتتاح كأس العالم 2022 في قطر، قبل أن يتم إقصاؤه في ربع النهائي.
ويطرح كثيرون سؤالا محقا: هل لا يزال ثاني أكبر لاعب في البطولة والذي انضم إلى النصر والدوري السعودي الغني في بداية عام 2023، يتمتع بالمستوى المطلوب، حتى بعدما تحوّل منذ فترة طويلة من جناح سريع إلى رأس حربة أقل حركة يحمل الرقم 9؟أمام جمهورية الكونغو الديموقراطية، لمس صاحب القميص الرقم 7 الكرة قرابة عشرين مرة، وسدد ثلاث مرات من دون أن يصيب المرمى، وبدا منفصلا عن رفاقه على الرغم من وجود لاعبين مميزين في صناعة اللعب (جواو نيفيش، برونو فرنانديش، فيتينيا.
).
وعلّق المهاجم الدولي السابق الفرنسي تييري هنري الذي يعمل محللا لشبكة فوكس الأميركية، قائلا" الفريق هو الذي يحتاج إلى التسجيل، وليس الفرد".
وعندما سُئل لاعب وسط جمهورية الكونغو نغالايل موكاو إذا ما وضعوا خطة خاصة للحد من خطورة رونالدو، أجاب قائلا" ليس تماما.
نعلم أنه لم يعد اللاعب الذي كان عليه، وأنه تقدم في السن، لكنه يبقى أحد أفضل اللاعبين في التاريخ".
وأضاف" في مثل هذا العمر، لا يستطيع المرء أن يقدم نفس الأداء السابق، لكنني أكنّ له احتراما كبيرا".
وعلى الرغم من الانتقادات التي ليست جديدة، لا يزال رونالدو أساسيا بلا منازع في نظر مدربه الإسباني روبرتو مارتينيس الذي أبقاه في الملعب حتى صافرة النهاية.
يتطلع منتخب المغرب لإهداء العرب الانتصار الأول في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ويلتقي المنتخب المغربي مع نظيره الأسكتلندي، على ملعب (جيليت)، مساء الجمعة (19 يونيو/ حزيران 2026) بالتوقيت المحلي، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات للمونديال، والتي تضم أيضا منتخبي البرازيل وهايتي.
ولم تفلح المنتخبات العربية الثمانية، المشاركة في مونديال 2026، في تحقيق أي فوز خلال لقاءاتها في الجولة الأولى من مرحلة المجموعات، بعدما حققت 4 تعادلات وخسرت في مثلها أمام منافسيها.
وتتصدر اسكتلندا ترتيب المجموعة حاليًا برصيد ثلاث نقاط، بعد فوزها (1/0) على هايتي في مباراتها الافتتاحية بالبطولة، متفوقة بفارق نقطتين عن أقرب ملاحقيها منتخبي المغرب والبرازيل، اللذين تعادلا (1/1) في الجولة الأولى بالمجموعة، في حين يقبع منتخب هايتي في ذيل الترتيب بلا رصيد من النقاط.
وترك المنتخب المغربي انطباعا قويا في أولى مبارياته بالبطولة ضد البرازيل في الجولة الماضية، حيث تقدم بهدف جميل حمل توقيع إسماعيل صيباري قبل أن يعادل فينيسيوس جونيور النتيجة بهدف رائع، ليحصل كل فريق على نقطة ثمينة.
ولا يستطيع منتخب المغرب، الذي كان أول منتخب عربي وأفريقي يتأهل لقبل نهائي كأس العالم في النسخة الماضية للبطولة بقطر عام 2022، ضمان التأهل لدور الـ 32 حتى لو فاز على أسكتلندا، لكن ذلك سيضعه في موقف قوي للغاية قبل مباراته الأخيرة في المجموعة ضد هايتي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك