لندن ـ «القدس العربي»: في نهاية الجولة الأولى من دور مجموعات نهائيات كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وبعد مشاهدة كل المنتخبات الـ48 مع أبرز النجوم العالميين، فإن المفاجآت ظلت محدودة ومن العيار الخفيف، لكن أبرز الخيبات تجلى بالعرض الباهت للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده البرتغال، ما وضعه تحت مرمى نيران وانتقادات الكثيرين.
وعانى رونالدو، الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات والذي سجل 143 هدفا في 229 مباراة دولية، حيث لم يسدد سوى ثلاث كرات، جميعها خارج المرمى، ما أثار انتقادات حول مساهمته وفائدته للمنتخب.
ولم يسجل أي هدف في 10 مباريات في البطولات الكبرى (كأس العالم وأوروبا)، منذ هدفه الوحيد، وهو ركلة جزاء ضد غانا في المباراة الافتتاحية لمونديال 2022.
وشنت الصحافة البرتغالية هجوما على المنتخب، معتبرة أن النجم المخضرم رونالدو أصبح «مشكلة بحد ذاته».
وكتب لويس ماتيوس في صحيفة «آبولا»: «يبدو أن الضغط أثقل كاهل رونالدو، في هذه المرحلة، أصبح بحد ذاته مشكلة، لكن البرتغال تتجه نحو الهاوية بسبب إصرارها على عدم رؤية ما هو واضح».
في إشارة أيضا إلى تراجع فعالية ابن الـ41، وأنه «لعب 90 دقيقة وأهدر هدفين بشكل غير معتاد».
وقالت صحيفة «بوبليكو» إن البرتغال «يبقى رهينة إيمانه برونالدو، لكن الإيمان وحده لا يكفي، لا سيما مع رونالدو الحالي».
وما قد يزيد من غضب أنصار رونالدو، اقتراح الرئيس البرازيلي لويس لولا داسيلفا مازحا أن تقوم بلاده بالتعاقد مع النجم الأرجنتيني ميسي.
وقال لولا مازحا عندما سأله الصحافيون عن مشوار بلاده في كأس العالم: «كنت أفكر في التعاقد مع ميسي ليلعب مع البرازيل»، قبل أن يشير إلى أن التعادل مع المغرب ليس بـ «الأمر الجلل»، معتبرا أن المنتخب الأفريقي أقوى منافسي بلاده في المجموعة.
وأفاد معهد نورسار النرويجي لرصد الزلازل أن ثنائية إيرلينغ هالاند نجم المنتخب في فوز بلاده على العراق 4/1 في كأس العالم، تسببت في هزة أرضية بملعب في النرويج نتيجة احتفالات الجماهير وقفزاتهم من الفرحة.
وقال المعهد: «عندما يتفاعل عدد كبير من الناس، في نفس اللحظة مع أحداث رياضية مهمة، فإن هذه الحركة تؤدي إلى هزة ترصدها أجهزة قياس الزلازل الحساسة».
وتنصب الأعين مجددا الليلة على المنتخب المغربي في مواجهة اسكتلندا، ضمن المجموعة الثالثة، فيما خاض المنتخب القطري مباراته الثانية في مواجهة المضيف المنتخب الكندي في وقت متأخر ليلة أمس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك