كشفت الدكتورة والروائية ريم بسيوني عن محطات بارزة في مسيرتها الإبداعية التي جمعت فيها ببراعة بين البحث الأكاديمي في علم اللغويات والكتابة الروائية، متحدثة عن بداياتها الأدبية، وتأثير الغربة على أعمالها، بالإضافة إلى كشفها عن سر توقفها الطويل عن الكتابة في إحدى مراحل حياتها.
تحدي الموازنة بين" أكسفورد" وشغف الكتابةورداً على سؤال ببرنامج ست ستات حول فترة دراستها وعملها في جامعة" أكسفورد" بالخارج، وما إذا كانت قد أبعدتها عن شغفها الأساسي، اعترفت بسيوني بأنها مرت بفترة لم تستطع خلالها الموازنة بين عملها الأكاديمي والكتابة بسبب ضيق الوقت، إلا أنها سرعان ما استعادت شغفها، مشيرة إلى أن بداياتها مع النشر كانت مبكرة جداً؛ حيث بدأت بنشر قصص قصيرة في جريدة" أخبار الأدب" عام 1994 عندما كانت تبلغ من العمر 21 عاماً فقط.
" رائحة البحر".
تجربة الغربة والانتماءوأوضحت الروائية المصرية أن انطلاقتها الحقيقية في عالم الرواية كانت في عام 2005، لتشهد الفترة من 2005 وحتى 2010 نشاطاً أدبياً مكثفاً أصدرت خلاله 5 روايات (بمعدل رواية كل عام) وحصدت جائزتين، وتحدثت عن روايتها الأولى" رائحة البحر" التي دارت أحداثها في الإسكندرية، مؤكدة أنها لم تكن مجرد حنين لجذورها، بل كانت تعبيراً عميقاً عن" تجربة الغربة، ومشاعر الانتماء، وحب الوطن"، وهي التيمات التي رافقتها في كافة أعمالها اللاحقة.
عقدة الـ" 7 سنوات العجاف"وكشفت الدكتورة ريم بسيوني عن مفاجأة تتعلق بمسيرتها، حيث أوضحت أنها بعد إصدار رواياتها الخمس الأولى، توقفت تماماً عن الكتابة لمدة 7 سنوات كاملة.
وبحس فكاهي ربط بين توقفها وقصة" السنوات السبع العجاف"، اعترفت بسيوني بأن هذا التوقف الطويل خلق لديها" عقدة" وخوفاً مستمراً، لدرجة أنها أصبحت تخشى التوقف عن الكتابة لأي فترة قصيرة خوفاً من أن تمتد مجدداً لسبع سنوات أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك