رغم تعثر المنتخب الوطني الأردني في أولى مبارياته في نهائيات كأس العالم أمام نظيره النمساوي بنتيجة 3-1، حملت أصداء الشارع الأردني مشاعر الفخر والاعتزاز بهذا الظهور التاريخي، واعتبرت الجماهير أن الأداء كان مشرفا رغم بعض الملاحظات الفنية.
ويطلق على المنتخب الأردني وجماهيره لقب" النشامى"، وهو جمع لكلمة" نشمي" التي تدل في اللهجة الأردنية على الرجل الشجاع، المقدام، صاحب الكرم والمروءة، وجاء ليعكس روح الفريق القتالية.
list 1 of 2شاهد.
لاعب برازيلي يفقد أعصابه ويعتدي على الحكم بعد طردهlist 2 of 2بطلا في 3 دول.
الهلال السوداني يروّض" أزمات المنفى" ويعود للخرطوم متوجاوأشادت جماهير النشامى بمجرد وصول المنتخب للمونديال وتسجيل أول هدف فيه، معتبرة أن ذلك يعد إنجازا بحد ذاته، خاصة أن الضغط كان شديدا في أول مباراة مونديالية للاعبين الذين خاضوا تجربة فريدة من نوعها.
وفي سياق متصل، وصف المشجع عبد الله الأحمد الأداء بـ" الامتياز" لكنه انتقد ارتباك الحارس يزيد أبو ليلى، مشيرا إلى أن هذا الارتباك أثر على مجهود الفريق، موضحا أن أربع فرص محققة ضاعت في الشوط الأول، مما كان يمكن أن يغير مجرى المباراة.
ومن جهتها، عبرت المشجعة ندى اللوزي عن فخرها بالأداء الذي" يرفع الرأس"، واعتبرت أن الخسارة جزء من كرة القدم، وأبدت تفاؤلا كبيرا بمواجهة الأرجنتين القادمة، مؤكدة أن المنتخب قادر على تقديم مباراة أفضل، إذا تم تلافي الأخطاء الدفاعية.
وبالمثل، شددت المشجعة دانية على الجانب الإيجابي المتمثل في تسجيل بلادها للهدف الأول في كأس العالم، متوقعة الأفضل في المباريات المقبلة، بينما أشار المشجع قصي إلى وجود سيطرة واضحة ونسبة استحواذ عالية للنشامى خلال اللقاء.
من جهته، اعتبر المشجع محمد الشهوان أن الحظ لم يكن حليف المنتخب رغم تقديمه مباراة قوية، بينما أشاد المشجع حسن عساف بالأداء الهجومي والدفاعي، ولكنه أشار إلى" مشكلة" في حراسة المرمى، منبها إلى ضرورة تلافي الأخطاء البسيطة قبل مواجهة هجوم الأرجنتين" القوي".
وفي الاتجاه نفسه، أكد المشجع عبد الرحمن أبو غزالة، -بصفته المشجع رقم 12- أن الأداء كان" مريحا جدا" كأول مشاركة للمنتخب، متمنيا تقديم الأداء الأقوى في المباريات القادمة، بينما لاحظ المشجع فراس جمال تطورا ملحوظا في العمليات الهجومية يختلف عن المباريات السابقة.
وفي الإطار نفسه، رأى المشجع صلاح أبو العز في أداء النشامى" بشارة خير" للمباريات المقبلة، مشيدا بعزم وإصرار اللاعبين الذي فاق التوقعات، كما أعرب المشجع محمد أبو عفيفة عن تفاؤله باكتساب الخبرة من مباراة النمسا، متطلعا لأداء مباراة الجزائر بمعنويات مرتفعة.
وفي السياق، أبدى المشجع يزن الشامي إعجابه بثقة اللاعبين بأنفسهم وعدم خوفهم، مؤكدا أن المنتخب ظهر بـ" شخصية البطل" التي تهدف للفوز، بينما وصفت المشجعة آيات مستوى النشامى بالمبهر والخيالي، متمنية استمرارهم بهذا المستوى الرفيع.
ورأى المشجع زيد أن النشامى استحقوا الفوز لولا سوء الحظ، متطلعا إلى تعويض النقاط أمام الجزائر والأرجنتين، بينما أثنى المشجع سند الحوراني على" اللعب الجميل" متمنيا الفوز في المباريات القادمة وحتى المنافسة على الكأس.
كذلك أعرب المشجع راشد عزام عن رضاه التام عن مجرد تأهل الأردن لنهائيات البطولة، معتبرا أن اللعب كان جيدا، فيما أبدى المشجع الشاب زيد إعجابه الكبير بالمباراة وفرحته بتسجيل أول هدف أردني في المونديال.
وتؤكد ردود أفعال مشجعي النشامى فخرهم بأداء منتخبهم وتفاؤلهم بنتائج طيبة رغم وعيهم ببعض الثغرات التي تحتاج إلى معالجة، ولكن يبقى السؤال: هل يستطيع النشامى تعويض خسارتهم الأولى وتحقيق نتائج إيجابية أمام الجزائر والأرجنتين؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك