شدد وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن محمد الداعري، خلال اجتماع ضم مساعديه ورؤساء الهيئات بوزارة الدفاع والتفتيش والرقابة، على ضرورة الالتزام بالمعايير واللوائح المنظمة لبرامج الابتعاث والتأهيل العسكري، وضمان تكافؤ الفرص والشفافية في اختيار المرشحين للبعثات الداخلية والخارجية.
وخصص الاجتماع، الذي حضره نائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن أحمد البصر، لمراجعة سير برامج التدريب والتأهيل وخطط الابتعاث، ومستوى تنفيذ البرامج التدريبية، إضافة إلى مناقشة التحديات التي تواجه المبتعثين، وفي مقدمتها مستحقاتهم المالية، والسبل الكفيلة بتطوير منظومة التدريب العسكري.
وأكد وزير الدفاع أن برامج الابتعاث والتأهيل تمثل أحد المسارات الرئيسية لبناء قوات مسلحة محترفة وقادرة على مواكبة التطورات العسكرية الحديثة، داعياً إلى توسيع فرص التدريب النوعي والاستفادة من برامج التأهيل الخارجية بما يسهم في رفع الكفاءة القتالية والإدارية لمنتسبي القوات المسلحة.
ووجه الوزير بضرورة التقيد الكامل بالأنظمة والضوابط المعتمدة في عمليات الابتعاث، وأن تتم الترشيحات وفق شروط ومعايير واضحة وعادلة، محذراً من أي تجاوزات أو محاباة قد تؤثر على نزاهة إجراءات الابتعاث أو مبدأ تكافؤ الفرص بين منتسبي المؤسسة العسكرية.
كما ناقش الاجتماع مستوى تنفيذ خطط التدريب والتأهيل الداخلي والخارجي، والجهود المبذولة لمعالجة الصعوبات التي تواجه المبتعثين، في إطار توجهات وزارة الدفاع الرامية إلى تطوير قدرات الكوادر العسكرية وتأهيلها وفق متطلبات المرحلة الحالية.
يشار إلى ان وزارة الدفاع اليمنية منذ سنوات على برامج الابتعاث الخارجي لتأهيل الضباط والكوادر العسكرية، حيث تلقى مئات الضباط اليمنيين تعليمهم وتدريبهم في أكاديميات وكليات عسكرية بدول عربية وأجنبية، من بينها السعودية ومصر والأردن والإمارات وتركيا وباكستان، ضمن جهود تطوير قدرات القوات المسلحة.
لكن السنوات الأخيرة تُعد السعودية ومصر والأردن وبعض دول الخليج الأكثر حضوراً في برامج التأهيل والابتعاث المرتبطة بالمؤسسة العسكرية اليمنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك