دشن فرع اللجنة الوطنية للمرأة بساحل حضرموت في مدينة المكلا دورة تدريبية تخصصية متقدمة حملت عنوان الطب الشرعي في البحث الجنائي نحو تعزيز كفاءة التحقيق الجنائي.
مسرح الجريمة والأدلة الجنائية وهي الدورة التي تقام برعاية من الأستاذ سالم أحمد الخنبشي عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموتد كما ستستمر على مدى يومين بمشاركة واسعة من المختصين ومنتسبي الأجهزة الأمنية بمختلف مديريات ساحل حضرموت وبإشراف مباشر من أخصائية الطب الشرعي الدكتورة سعاد عمر سواد لرفع كفاءة الأداء الأمني والقانوني في المحافظة خلال عام 2026م.
وفي مستهل حفل التدشين نقل وكيل محافظة حضرموت الأستاذ حسن سالم الجيلاني تحيات عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ المحافظة للحاضرين جميعاً مؤكداً أن هذه الدورة النوعية تعكس مستوى متقدماً من المعرفة في كيفية التعامل العلمي مع مسرح الجريمة ومشيراً في الوقت ذاته إلى أن السلطة المحلية تولي اهتماماً كبيراً بدعم البرامج التدريبية المتميزة والجهات المنظمة لها وفي مقدمتها فرع اللجنة الوطنية للمرأة معرباً عن أمله في أن تخرج الدورة بآليات عملية تسهم في رفع كفاءة كشف الجريمة وتعزيز سيادة القانون مع توجيه الشكر للفرع وإدارة الأمن والبحث الجنائي على تنسيقهم وتفاعلهم لإنجاح هذا البرنامج.
ومن جانبه أعرب المدير العام لأمن ساحل حضرموت العميد عبدالعزيز الجابري عن سعادته بالمشاركة في مثل هذه البرامج التخصصية لكونها تمثل ركيزة جوهرية لتعريف الكوادر الأمنية بأهمية مسرح الجريمة والأثر المترتب على صونه لإثبات الوقائع وحماية أرواح المواطنين، داعياً منتسبي الأمن والبحث الجنائي للاستفادة القصوى من المحاور التدريبية وتطبيق الطرق العلمية الحديثة في ضبط الأدلة الجنائية بما يخدم مسار العدالة.
وفي السياق ذاته أوضحت رئيسة فرع اللجنة الوطنية للمرأة بساحل حضرموت المحامية عتاب عمر العمودي أن إقامة هذه الدورة يأتي امتداداً لخطة الفرع الرامية لتمكين الجهات الأمنية قانونياً وفنياً وتعميق المعرفة بالطب الشرعي والأدلة الجنائية باعتبارها الأساس لأي تحقيق جنائي ناجح، منوهة بأن الدورة تمثل المرحلة الثانية من برنامج نوعي وفريد وحثت العمودي كافة المشاركين على استيعاب المفاهيم ومضاعفة جهودهم لتطوير مهاراتهم الميدانية بما يضمن حفظ الأدلة وتطوير كفاءة الضبط الجنائي وفقاً لأعلى المعايير المهنية والعلمية المعاصرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك