فرانس 24 - النيجر: هجوم دام على مطار نيامي الدولي وتنظيم "القاعدة" يعلن مسؤوليته روسيا اليوم - لحظة استهداف الصحفي هادي حطيط بغارة إسرائيلية أثناء تغطيته الدمار في جنوب لبنان فرانس 24 - مباشر: مباراة قطر ضد كندا في كأس العالم 2026 وكالة الأناضول - مونديال 2026.. اللاعب الإيفواري إيلي واهي يحصل على تأشيرة دخول كندا إيلاف - "صوناً للبراءة".. الإمارات تحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون 15 عاماً روسيا اليوم - لقطات مصورة توثق رسائل مقاتلي "حزب الله" لأهالي الجنوب من على الجبهة (فيديو) قناة الغد - أسعار النفط تلامس مستوياتها المنخفضة قبل حرب أميركا وإيران وكالة الأناضول - روسيا تعلن إسقاط 234 مسيّرة أوكرانية معظمها فوق موسكو Euronews عــربي - رأس المال العالمي يرى فرصا في أوروبا لكنه يطالب بتنظيم أقل روسيا اليوم - بوتين يعتذر لسكان قازان عن إغلاق الشوارع بمناسبة قمة "روسيا
عامة

رسالة تثير المخاوف.. آخر تطورات البحارة المصريين بالصومال

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

ونقل الضابط البحري مؤمن أكرم مختار، أحد أفراد طاقم السفينة المحتجزة، في رسالة صوتية وصلت إلى ذويه خلال الساعات الماضية، صورة قاتمة عن أوضاع المحتجزين، مؤكدا أنهم يواجهون نقصا حادا في الغذاء ومياه الشر...

ونقل الضابط البحري مؤمن أكرم مختار، أحد أفراد طاقم السفينة المحتجزة، في رسالة صوتية وصلت إلى ذويه خلال الساعات الماضية، صورة قاتمة عن أوضاع المحتجزين، مؤكدا أنهم يواجهون نقصا حادا في الغذاء ومياه الشرب والأدوية، إلى جانب ما وصفه بـ" المعاملة القاسية" التي يتعرض لها أفراد الطاقم بشكل يومي.

وقال أكرم إن فترة الاحتجاز تجاوزت 45 يوما، مشيرا إلى أن" ظروف المعيشة على متن السفينة تزداد سوءا يوما بعد آخر، مع نفاد معظم المؤن والأدوية اللازمة لبعض أفراد الطاقم الذين يعانون أمراضا مزمنة، فضلا عن تقييد وسائل التواصل مع أسرهم ومنعهم من استخدام الهواتف المحمولة".

وأضاف أن: " أفراد الطاقم اضطروا إلى الاعتماد على مصادر مياه غير مناسبة للشرب في ظل شح الإمدادات"، مناشدا الجهات المعنية التدخل العاجل لإنهاء الأزمة وضمان عودتهم سالمين إلى بلادهم.

وكان 8 بحارة مصريين قد تعرضوا للاحتجاز في المياه الصومالية منذ مايو الماضي، فيما تواصل أسرهم المناشدة بالتدخل للإسراع بإنهاء الأزمة وتأمين الإفراج عنهم، وسط مخاوف متزايدة من انعكاسات استمرار الاحتجاز على أوضاعهم الصحية والإنسانية.

من جانبها، قالت نادية عبدالسلام، زوجة أحمد محمود سعد الذي يعمل بالمركب، إن" أسر المحتجزين تلقت معلومات تفيد بالتوصل إلى اتفاق بشأن قيمة الفدية المطلوبة للإفراج عن البحارة، إلا أن تنفيذ الإجراءات ما زال يواجه تأخيراً غير مفهوم".

وأضافت في تصريحات لـ" سكاي نيوز عربية"، أنه" بحسب ما وصل إلينا، تم الاتفاق على الفدية والتوصل إلى حل للأزمة، لكننا لا نفهم أسباب استمرار التأخير في استكمال الإجراءات النهائية، خاصة أن الأمر مستمر منذ أكثر من عشرة أيام".

وأشارت إلى أن المحتجزين تمكنوا من التواصل مع أسرهم لفترة وجيزة في أول أيام عيد الأضحى، قبل أن تُسحب منهم الهواتف مرة أخرى.

وتابعت: " إذا كان مالك السفينة مستعداً لسداد المبلغ المطلوب، فلماذا تتباطأ الإجراءات حتى الآن رغم خطورة الأوضاع الإنسانية التي يعيشها البحارة؟ ".

بدورها، أكدت أميرة محمد، زوجة المهندس البحري محمد راضي، أحد المحتجزين، أن الحالة النفسية والجسدية للبحارة أصبحت" بالغة الصعوبة"، مشيرة إلى أن المعلومات الواردة من المحتجزين تفيد بمعاناتهم من نقص الغذاء ومياه الشرب وتعرضهم لمعاملة وصفتها بـ" غير الإنسانية".

وقالت: " الأوضاع التي يعيشها البحارة مأساوية، وحالتهم النفسية والجسدية تتدهور يوما بعد يوم في ظل نقص الاحتياجات الأساسية واستمرار الاحتجاز لفترة طويلة، وهو ما يزيد من قلق أسرهم ومخاوفهم على سلامتهم".

وسبق أن كشف رئيس نقابة الضباط البحريين المصريين، الربان السيد الشاذلي، في حديث لموقع" سكاي نيوز عربية"، عن مستجدات الوضع بالنسبة للبحارة المصريين.

وقال إن آخر الرسائل التي وصلت منهم تضمنت استغاثات بسبب الظروف الصعبة التي يعيشونها، مشيرا إلى أن الاتصال بين البحارة المحتجزين وأسرهم انقطع بشكل كامل خلال الفترة الأخيرة، بعد أن كان القراصنة يسمحون بإجراء اتصالات محدودة، متابعًا: " القراصنة يراهنون على عامل الوقت أملاً في الحصول على قيمة الفدية التي يطالبون بها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك