ذكر موقع شيرب واير عن بيان نشرته مؤسسة الزلاقة الإعلامية التابعة لـ" جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، التابعة لتنظيم" القاعدة"، أن الجماعة تعلن مسؤوليتها عن هجوم وقع الخميس على مطار وقاعدة جوية عسكرية في نيامي عاصمة النيجر، مما أسفر عن مقتل 11 من أفراد قوات الأمن ومدنيين اثنين.
وكانت وزارة الدفاع النيجرية قد أعلنت في وقت سابق الخميس عن مقتل مدنيين اثنين وما لا يقل عن 11 جنديا في هجوم الخميس استهدف مطار ديوري هاماني الدولي بنيامي.
فيما لقي 22 مسلحا مصرعهم في محاولة قوات الأمن صد الهجوم، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع النيجرية.
وسُمع دوي إطلاق النار في ساعة مبكرة الخميس واستمر لساعات في محيط المطار حيث أفاد سكان بانتشار عسكري كثيف.
إطلاق النار استمر عدة ساعاتوأفاد أحد السكان وكالة الأنباء الفرنسية عبر الهاتف قائلا: " سمعتُ الطلقات الأولى عند الساعة السادسة صباحا (5,00 ت غ)"، مشيرا إلى أنّ" مصدر الطلقات هو البوابة الرئيسية للمطار"، لافتا إلى أن إطلاق النار استمر ساعات عدة.
وقال مصدر في المطار إن المسلحين وصلوا إلى نقطة التفتيش" بسيارة أجرة"، ثم واجهوا" مقاومة شرسة" من قوات الأمن.
وأضاف المصدر أن المهاجمين، الذين كان بعضهم يرتدي أحزمة ناسفة، وفقا لوزارة الدفاع، " انتشروا في الأحياء المجاورة، حيث تقوم قوات الأمن بعمليات تمشيط واسعة النطاق".
وتقع نقطة التفتيش على بُعد بضع مئات من الأمتار من مدخل المطار، حيث يقوم شرطيون مسلحون بتفتيش العربات وهويات الركاب.
وقال سائق دراجة نارية: " انتشر الجيش في بعض الأحياء المحيطة بالمطار لتمشيط المنطقة، ويتلقى مساعدة من السكان الذين يطاردون قطاع الطرق بالعصي والسواطير".
توقيف" نحو عشرين مشتبها بهم"هذا، وكانت وزارة الدفاع قد أفادت بإصابة أربعة أشخاص بجروح في الهجوم، واعتقال" نحو عشرين مشتبها بهم".
وأضافت أن الجيش ينفذ عملية واسعة النطاق، وأن" المطار الدولي، الذي يتمتع بأعلى درجات الأمن، لا يزال مفتوحاً أمام حركة الطيران".
لكن، أفاد موقع تتبع الرحلات الجوية" فلايت رادار 24" بأن العديد من الرحلات المتجهة إلى نيامي تم تغيير مسارها أو تأخيرها.
وفي وقت لاحق، أشار أحد الأهالي إلى وجود مسلحين في حي طريق تشانغا قرب المطار، فيما يحاول السكان طردهم.
ويذكر أنه في 29 كانون الثاني/يناير، استُهدف مطار ديوري هاماني الدولي وقاعدة مجاورة للطائرات المسيرة، بهجوم غير مسبوق تبناه تنظيم" الدولة الإسلامية" في الساحل، وتصدت له القوات المسلحة النيجرية بدعم من قوات روسية.
فيما قتل 20 مسلحا وأصيب أربعة جنود في ذلك الهجوم، وفق السلطات.
وفي نيسان/أبريل الماضي، شنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بالقاعدة، وجبهة تحرير أزواد التي يهيمن عليها الطوارق، هجوما غير مسبوق على المجلس العسكري الحاكم في مالي.
ويحكم النيجر منذ ثلاث سنوات مجلس عسكري يسعى لاحتواء العنف الجهادي الذي يهز الدولة الواقعة في غرب أفريقيا منذ قرابة عشر سنوات.
فيما تواجه البلاد إلى جانب جارتيها بوركينا فاسو ومالي، اللتين تحكمهما سلطات عسكرية أيضا، منذ نحو عشر سنوات أعمال عنف تنفذها جماعات جهادية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك