قال نعيم خالد لودهي وزير الدفاع الباكستاني السابق، إنّ مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران لا تمثل اتفاقاً نهائياً، وإنما تشكل خطوة تمهيدية للوصول إلى اتفاق خلال 60 يوماً.
وأضاف، في مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي، عبر قناة" القاهرة الإخبارية"، أن المذكرة تضمنت نقطتين واضحتين، الأولى وقف إطلاق النار ووقف الهجمات المتبادلة، وهو أمر يمكن أن يكون مقبولاً من جانب الولايات المتحدة وإيران، رغم احتمال عدم قبول إسرائيل لذلك.
إعادة فتح مضيق هرمز ورفع القيودوتابع، أن المذكرة شملت أيضاً خطوات لإعادة فتح المضيق، بما يمهد لرفع الحصار المفروض على إيران، إلى جانب التزام طهران بضمان المرور الكامل والآمن للسفن عبر مضيق هرمز، مع إعادة فتحه بالكامل خلال الأيام الـ30 المقبلة.
الملف النووي والعقوبات ما زالا قيد التفاوضوأشار لودهي إلى أن القضايا الأخرى المثيرة للقلق، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات، ستحتاج إلى وقت قبل الوصول إلى نتائج نهائية بشأنها، مؤكداً أن التطورات المقبلة ستكشف كيفية تنفيذ هذه البنود على أرض الواقع.
وفي ما يتعلق بإنهاء العمليات على مختلف الجبهات، وصف وزير الدفاع الباكستاني السابق هذه النقطة بأنها من أكثر القضايا تعقيداً وصعوبة، مشيرًا إلى أن هناك، وفق تقييمه الشخصي، تفاهماً بين الولايات المتحدة وإسرائيل يسمح للأخيرة بمواصلة بعض العمليات بهدف الإبقاء على الضغوط على إيران ومنع تعثر المفاوضات، مواصلا، أنه حتى التوصل إلى اتفاق شامل ومناسب، فإن إسرائيل ربما لن تتوقف عن قصف لبنان أو مواصلة عملياتها في قطاع غزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك