قناة الجزيرة مباشر - محاكاة تفكك مفهوم "الغروب النووي" وعلاقته بمذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية قناة القاهرة الإخبارية - إيران تعلن عدم فرض أي رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز لمدة 60 يوما الليوان - صدمة الزوجة يوم اكتشفت مؤامرة زوجها عليها! Independent عربية - ترمب: هزمنا إيران عسكريا ومذكرة التفاهم تمثل استسلامها غير المشروط Independent عربية - إسرائيل تنشر خريطة جديدة للمناطق التي تسيطر عليها في لبنان روسيا اليوم - نائب أمريكي يعود إلى الكونغرس بعد غياب غامض Independent عربية - بنك إنجلترا يبقي على معدلات الفائدة عند 3.75% قناه الحدث - ترامب يدافع عن الاتفاق ويؤكد أنه "استسلام غير مشروط" روسيا اليوم - فيديو.. اشتباكات عنيفة عند تلة علي الطاهر وحزب الله يتصدى لمحاولة تقدم إسرائيلية جنوب النبطية CNN بالعربية - لماذا أثارت فترات التوقف لشرب المياه خلال كأس العالم جدلاً؟
عامة

ماكرون لنتنياهو: غزو لبنان لا يضمن أمن إسرائيل

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيسَ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التحلّي بما وصفه بـ" روح المسؤولية" و" العقلانية" إزاء لبنان، معتبراً أن أمن إسرائيل" لا يمكن ضمانه عبر غزو أراضي دولة م...

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيسَ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التحلّي بما وصفه بـ" روح المسؤولية" و" العقلانية" إزاء لبنان، معتبراً أن أمن إسرائيل" لا يمكن ضمانه عبر غزو أراضي دولة مجاورة".

وجاء كلام ماكرون خلال مقابلة تلفزيونية موسّعة أجراها، مساء الخميس، مع قناة" فرانس 2"، غداة اختتام قمة مجموعة السبع في إيفيان الفرنسية، وتوقيع مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية في قصر فرساي بالقرب من باريس.

واستطرد الرئيس الفرنسي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان محقاً في دعوة نتنياهو إلى العقلانية، مضيفاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي حقق" نتائج أمنية حقيقية" في مواجهة" تهديدات كانت موجودة"، لكنه قاد في غزة سياسة لم تقتصر على محاربة حركة حماس بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بل طاولت المدنيين" بطريقة غير مبررة".

وذهب ماكرون أبعد من ذلك حين اعتبر أن السياسة الإسرائيلية المستمرة في غزة، بما تشمل من" استيطانات جديدة وأفعال غير مقبولة إطلاقاً"، وكذلك السياسة المتبعة في جنوب لبنان، ستكون على المدى الطويل" مناقضة لمصالح إسرائيل"، لأنها تغذي الحقد والعنف في المنطقة.

كلام ماكرون ورد في سياق دفاعه عن مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية التي وقّعها ترامب في فرساي، في ساعة متأخرة من ليل أمس الأربعاء، لكن الرئيس الفرنسي حرص على عدم التعامل مع التوقيع بوصفه إعلاناً لنهاية الحرب.

ورداً على سؤال حول الجهة التي ربحت الحرب بعد 108 أيام من القتال، أجاب ماكرون بالقول: " لا أعتقد أنه يمكن القول إنها انتهت تماماً"، موضحاً أن المرحلة المقبلة ستحدد ما إذا كان الاتفاق سيقود فعلاً إلى إيران" أقل خطراً من ذي قبل" في ملفات النووي والصواريخ الباليستية والتهديدات الإقليمية.

وأقرّ ماكرون بأن فرنسا لم تحصل على ضمانات مباشرة حول مضيق هرمز، لأنها ليست طرفاً موقعاً في الاتفاق الأميركي - الإيراني، لكنها دفعت باتجاهه طيلة الأشهر الماضية.

وقال إن الاتفاق ينص على إعادة فتح المضيق" من دون شروط" خلال فترة الستين يوماً، مشيراً إلى أن سفينة ترفع العلم الفرنسي تمكّنت، صباح الخميس، من عبور المضيق، وأن ترامب أكد له أن النص لا يسمح بفرض رسوم أو تعرفة عبور.

وأضاف في هذا السياق، أن القانون والأعراف الدولية يقومان على حرية الملاحة في المضايق، وذلك" من المانش إلى ملقا مروراً بباب المندب"، وأن أي محاولة إيرانية لتحويل المضيق إلى أداة لفرض الرسوم أو الابتزاز ستكون من" المخاطر الحقيقية" في المرحلة المقبلة.

الاتفاق أفضل دائماً من الحربوأكد ماكرون أن فرنسا لم تشارك في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على إيران، لأنها لم تكن تتفق مع أهدافها التي كانت بالأساس" غير واضحة"، لكنها دعمت الاتفاق لأنه يتيح وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإطلاق مفاوضات تمتد لستين يوماً حول البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية ونفوذ طهران في المنطقة.

كما أكد أن" الاتفاق أفضل دائماً من الحرب"، خصوصاً حين تكون هناك مخاطر تصعيد، مشيراً إلى أن التفاهم يشمل أيضاً لبنان، حيث يُفترض أن يساعد على تثبيت وقف إطلاق النار، وفتح مسار جديد لدعم الدولة اللبنانية.

وفي الملف اللبناني، قال ماكرون أيضاً إن باريس ستعمل" بسرعة كبيرة" على دفع المجتمع الدولي إلى التحرك لمساعدة الجيش اللبناني على استعادة السيطرة على أراضيه، في تصريح يأتي بعد ساعات من لقائه، اليوم في باريس، وعلى هامش نشاط آخر، رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، للبحث، على وجه الخصوص، في الدعم الدولي للبنان والخلاصات التي خرجت بها مجموعة السبع حول الوضع في البلاد.

وتطرق ماكرون إلى لقائه رئيس الحكومة اللبنانية، قائلاً إن سلام سيعود إلى فرنسا خلال أيام، بالتوازي مع توجه باريس لطرح ملف دعم لبنان مالياً وسياسياً وعسكرياً أمام المجلس الأوروبي.

وربط بين هذا التحرك والدور الذي لعبته باريس قبل عامين، إلى جانب واشنطن، حين كانت تعمل على احتواء التصعيد بعد اجتياح إسرائيل جنوب لبنان، مؤكداً أن المرحلة المقبلة" تحتاج إلى ترتيب أمني يراعي أمن إسرائيل من دون أن يقوم على احتلال الأراضي اللبنانية".

وشدد الرئيس الفرنسي في المقابلة التلفزيونية على أن وقف إطلاق النار في لبنان" يسري على حزب الله، ويسري على إيران، ويسري على إسرائيل"، مضيفاً أن الضغط يجب أن يُمارس على الجميع، بما في ذلك" ضغط من الولايات المتحدة على إسرائيل".

وأوضح أن الاتفاق بين طهران وواشنطن يتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية، وأن فرنسا ستعمل مع الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل على إعادة بسط سلطة الدولة اللبنانية في الجنوب، وعلى نقل السيطرة على سلاح حزب الله إلى الجيش اللبناني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك