قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران تمثل خطوة أولى نحو تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، رافضا الانتقادات التي اعتبرت أنها تمنح طهران مكاسب سياسية أو اقتصادية.
وأضاف فانس، في تصريحات لصحيفة واشنطن تايمز، أن استمرار دعم إيران لجماعات مسلحة في المنطقة، بما في ذلك حزب الله في لبنان، هو أحد الأسباب التي دفعت إلى إبرام هذه المذكرة، بهدف تعزيز الأمن الإقليمي.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن الإدارة الأمريكية واثقة من قدرتها على مراقبة أي التزامات مالية إيرانية، في حال استمرار العقوبات وآليات الرقابة المرتبطة بالاتفاق، مشيرا إلى أن بنود المذكرة تهدف إلى منع الانفلات المالي الذي قد يدعم أنشطة غير مستقرة في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك