أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)) اليوم عن رفع الحصار البحري المفروض على إيران بشكل رسمي، وذلك في إطار التوجيهات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب توقيع مذكرة التفاهم الأخيرة.
تنفيذ بنود الاتفاق المؤقتوقالت القيادة، في بيان، إن القوات البحرية والجوية الأمريكية المنتشرة في المنطقة لم تعد تعرقل أو تقيد حركة مرور السفن والناقلات التجارية من وإلى الموانئ الإيرانية في الخليج، في خطوة وُصفت بأنها تمثل تحولًا ميدانيًا مهمًا ضمن تنفيذ بنود الاتفاق المؤقت.
وأكد البيان أن رفع القيود لا يعني انسحابًا كاملًا للقوات الأمريكية من المنطقة، موضحًا أن القطع البحرية الأمريكية ستواصل انتشارها في مياه الخليج والمواقع الاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة، بهدف ضمان المراقبة والالتزام ببنود التفاهمات الأمنية بين الأطراف المعنية.
وأشار البيان إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن إجراءات تهدف إلى تثبيت التهدئة وتعزيز الاستقرار الملاحي في المنطقة، مع استمرار التنسيق الأمني لضمان تنفيذ الاتفاقات المتفق عليها.
أول تعليق من مجتبى خامنئي بعد توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدةفي سياق متصل، كشف المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في رسالة رسمية عن كواليس الموقف القيادي داخل طهران بشأن مذكرة التفاهم الأخيرة مع الولايات المتحدة، ومستقبل مسار المفاوضات بين الجانبين.
ترامب تحرك من موقع العجر للوصول لاتفاقوأوضح خامنئي في رسالته أن المسؤولين في الحكومة الإيرانية بذلوا جهودًا مكثفة للوصول إلى مرحلة توقيع المذكرة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحرك – بحسب تعبيره –" من موقع العجز" مستخدمًا مختلف الأدوات للوصول إلى هذا التفاهم المؤقت مع طهران.
وكشف خامنئي عن وجود تحفظات داخل دوائر القيادة الإيرانية تجاه المذكرة، مؤكدًا أنه كان يحمل رأيًا مختلفًا في البداية، قبل أن يوافق عليها بعد تعهد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بتحمل المسؤولية الكاملة عن صون حقوق الشعب الإيراني وحقوق ما وصفه بـ" جبهة المقاومة".
دخول طهران في المفاوضات المقبلة لا يعني القبول بشروط الطرف الآخروشدد على أن دخول طهران في مرحلة المفاوضات المقبلة لا يعني القبول بشروط الطرف الآخر، مؤكدًا أن بزشكيان قدم ضمانات واضحة بأن إيران لن تخضع لأي ضغوط أو مطالب تمس ما تعتبره" خطوطًا حمراء"، حال إصرار الجانب الأمريكي على التوسع في مطالبه.
وتأتي هذه الرسالة في وقت تستعد فيه الأطراف لمرحلة تفاوضية تمتد لـ60 يومًا، تهدف للوصول إلى تفاهمات نهائية، حيث اعتُبرت الرسالة بمثابة تأكيد على دعم المسار التفاوضي ومنحه غطاءً سياسيًا داخليًا، مع توجيه رسالة في الوقت ذاته إلى الحلفاء الإقليميين بشأن ثبات الموقف الإيراني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك