Independent عربية - زيلينسكي: موسكو ستحترق إذا استمرت الهجمات الروسية روسيا اليوم - تفاهم الستين يوما وفخ العقد المؤجلة روسيا اليوم - "حزب الله"يعلن إطلاق "عمليات عاشوراء" ضد الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - نائب الرئيس الأمريكي يؤكد أن 12.5 مليون برميل من النفط عبرت مضيق هرمز CNN بالعربية - "إير فورس وان" تودع السماء بعد 35 عاماً من التحليق برؤساء أمريكا.. والطائرة "الهدية" من قطر تستعد قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تتوقف على توقيع مذكرة التفاهم في جنيف وبداية مرحلة حساسة بشأن النقاط الخلافية قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية إيلاف - "الفريق بحاجة لتسجيل الأهداف، وليس أنت"... رونالدو يُعاني ومنافسوه يتألقون التلفزيون العربي - إسرائيل تواصل غاراتها.. أكثر من ألف شهيد في غزة منذ الهدنة قناة الغد - إيران: ملتزمون بتنفيذ بنود التفاهم وسنرد بقوة على أي خرق
عامة

نظرة فاحصة.. مقارنة بين اتفاقي ترامب وأوباما مع إيران

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

واشنطن: يصرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن الاتفاق الذي توصل إليه مع إيران أفضل من ذلك الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما في عام 2015، في حين يقول منتقدو ترامب إن مكاسبه في هذه المرحلة أقل كث...

واشنطن: يصرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن الاتفاق الذي توصل إليه مع إيران أفضل من ذلك الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما في عام 2015، في حين يقول منتقدو ترامب إن مكاسبه في هذه المرحلة أقل كثيرا مقارنة بما حصل عليه أوباما، كما أن التنازلات التي قدّمها لطهران أكثر.

وفيما يلي مقارنة بين ‌الاتفاقين:الاتفاقان مختلفتان تماما، ولا تمثل مذكرة التفاهم التي وقعها ترامب مع إيران اتفاقا نهائيا بل هي إطار عمل من ورقة ونصف ورقة يتألف من 14 نقطة جرى التفاوض عليه بشكل متقطع على مدى أسابيع.

وأطلقت هذه المذكرة فترة تفاوض مدتها 60 يوما للسعي إلى تسوية شاملة للحرب التي استمرت قرابة أربعة أشهر، لكن لا يزال هناك العديد من العقبات التي يتعيّن تجاوزها بشأن قضايا منها البرنامج النووي الإيراني وتخفيف العقوبات ومستقبل مضيق هرمز.

أما اتفاق أوباما فكان وثيقة نهائية ومفصلة بعنوان (خطة العمل الشاملة المشتركة) في أكثر من 160 ورقة.

وركز ذلك الاتفاق بشكل محدود على تقييد الأنشطة النووية الإيرانية لكنه تضمّن معايير صارمة.

وانسحب ترامب من الاتفاق في عام 2018 واصفا إيّاه بالسيئ.

وبينما اعتمد نهج ترامب على مفاوضات ثنائية بين الولايات المتحدة وإيران، أشرك أوباما الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي في مفاوضات استمرت نحو عامين.

تضمّن كلا الاتفاقين التزاما مكتوبا من إيران بعدم السعي أبدا إلى حيازة سلاح نووي لكن ترامب يصرّ، على غير الحقيقة، على أن طهران لم تتعهد بذلك مطلقا من قبل.

وقال ترامب إن التهديد النووي كان السبب الرئيسي لدخوله الحرب.

وفرض اتفاق أوباما قيودا صارمة على مساعي إيران لإنتاج اليورانيوم بدرجة النقاء اللازمة للاستخدام في صنع الأسلحة بهدف إطالة فترة “الانطلاق” التي ستحتاجها لإنتاج قنبلة.

وقالت الحكومة الأمريكية إن طهران كانت ملتزمة بالاتفاق حتى انسحب ترامب من خطة العمل الشاملة المشتركة.

ولا يحدد الاتفاق المؤقت الذي أبرمه ترامب سوى مسار عام نحو كبح الأنشطة النووية الإيرانية دون أي التزامات محددة من طهران بخلاف مناقشة القضايا النووية خلال فترة الستين يوما.

ويشير الاتفاق إلى استعداد إيران لحلّ الخلاف حول مخزونها من اليورانيوم المخصب لدرجة قريبة من المستوى اللازم لصنع القنابل، بما يتضمّن إمكانية “تخفيف التركيز” في الموقع تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة، لكنه يترك هذا القرار للاتفاق النهائي.

وتضمّنت خطة العمل الشاملة المشتركة عمليات تفتيش دولية واسعة النطاق، لكن مذكرة التفاهم لا تدعو إلى أي إعادة لتلك العملية في المستقبل.

* العقوبات والأصول المجمّدةيتضمّن الاتفاقان تخفيف العقوبات والإفراج عن أصول مجمّدة، ولكن بأساليب مختلفة تماما.

وتتوق إيران إلى ذلك الآن أكثر من أي وقت مضى لدعم اقتصادها المتعثر.

وخفف أوباما بعض العقوبات في وقت ‌مبكر، لكن ذلك لم يتحدث إلا بعد توقيع تسوية شاملة، ثم بدأ في تطبيق تخفيف العقوبات تدريجيا بعد التحقق من اتخاذ خطوات من جانب إيران.

أما مذكرة ترامب فقد خففت العقوبات أولا، وسمحت لإيران بتصدير النفط على الفور ‌مع تأجيل التفاوض حول حزمة نهائية إلى مرحلة لاحقة.

كما تفتح المذكرة الباب أمام الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال المجمّدة، دون أن تحدد متى قد يحدث ذلك.

ويدعو بند آخر الولايات المتحدة وحلفاءها في الشرق الأوسط إلى إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإيران من أجل التنمية الاقتصادية، لكن الغموض لا يزال يكتنف الشروط والجدول الزمني لعمل هذا ‌الصندوق.

وأثار ذلك انتقادات من مناهضين لإيران داخل الحزب الجمهوري نفسه الذي ينتمي إليه ترامب، والذين رأوا أنه يقدّم تنازلات أكثر من اللازم.

وانتقد ترامب أوباما لسنوات بسبب إعادة الرئيس الديمقراطي إلى طهران مبلغ 1.

7 مليار دولار من عائدات مبيعات الأسلحة المجمّدة منذ عام 1981.

لكن يبدو الآن أن ترامب، الذي عبّر بوضوح عن ازدرائه لأي مقارنة بين اتفاقه واتفاق أوباما، سيقدّم لإيران أموالا تفوق ذلك أضعافا مضاعفة.

لم تتناول خطة العمل الشاملة المشتركة سوى القضايا النووية، وهو خيار كان متعمّدا من إدارة أوباما التي رأت أن إدراج قضايا أخرى للمنطقة في الخطة سيجعل التوصل إلى اتفاق نهائي أمرا مستحيلا.

لكن مذكرة التفاهم التي أبرمها ترامب تمثل نقطة الانطلاق الدبلوماسية لإنهاء الحرب التي شنّها جنبا إلى جنب مع إسرائيل في 28 فبراير/ شباط، والتي أحدثت صدمات في الاقتصاد العالمي.

ونتيجة لذلك يتمثل أحد محاور الاتفاق الحالي الرئيسية في إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مهم لمرور شحنات النفط كانت إيران قد أبقته في حكم المغلق منذ بداية الحرب.

وتصرّ إيران الآن على الاحتفاظ بدور إداري في المضيق لم تكن تتمتع به قبل الحرب، وربما يشكّل ذلك نقطة خلاف في المفاوضات المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك