كشف المخرج والمؤلف أبو بكر شوقي، أن البذرة الأولى لفيلم «القصص» تعود إلى عام 2019، حين فكر في تقديم عمل سينمائي مستوحى من قصة تعارف والديه، حيث تنتمي والدته إلى النمسا بينما ينتمي والده إلى مصر، موضحًا أن أكثر ما جذبه في هذه الحكاية هو طبيعة التواصل بينهما في تلك الفترة من خلال الرسائل الورقية التي كانت تستغرق أسابيع طويلة للوصول بين البلدين.
وقال شوقي، خلال لقائه ببرنامج «معكم» مع الإعلامية منى الشاذلي على قناة «ON»، إن فكرة المراسلات القديمة كانت تحمل طابعًا إنسانيًا خاصًا، خاصة في زمن كانت فيه الرسائل الوسيلة الأساسية للتواصل، وهو ما دفعه للتفكير في تحويل هذه القصة إلى فيلم سينمائي.
من قصة عائلية إلى عالم أوسعوأوضح المخرج أن الفيلم لم يتوقف عند حدود القصة الشخصية بل شهد تطورًا كبيرًا خلال مراحل الكتابة والتحضير، حتى أصبح أكثر اتساعًا وثراءً من فكرته الأولى، مشيرًا إلى أن العمل يضم العديد من التفاصيل المستوحاة من أفراد عائلته ومن القصص التي كان يسمعها عن جده وجدته وأعمامه، إلى جانب أحداث ومواقف واقعية عاشتها الأسرة عبر سنوات طويلة.
وأشار إلى أن هذه الحكايات ساعدته على بناء عالم الفيلم وإضفاء قدر من المصداقية والإنسانية على شخصياته، خاصة أن الأسرة مرت بتجارب وتحديات عديدة عكست طبيعة الحياة في تلك الفترة.
استحضار مرحلة تاريخية مهمةوأكد أبو بكر شوقي أن أحداث الفيلم تدور في فترة تاريخية شهدت تحولات كبيرة وتحديات صعبة مرت بها مصر، من بينها الحروب والأحداث السياسية والاجتماعية التي أثرت على حياة المواطنين، موضحًا أنه كان يرغب منذ البداية في تقديم عمل يرصد ملامح تلك المرحلة وما شهدته من تغيرات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك