اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ان «الاستقرار والأمن في لبنان مهمان ليس فقط للمنطقة ولكن لأوروبا أيضا»، مشيرا الى ان «الحرب أعاقت لفترة ما سبق وأطلقه لبنان من إصلاحات فور تأليف الحكومة، إلَّا أننا سنمضي فيها قدما، وهي على أي حال ليست كافية، وسنقوم بالمزيد لبلوغ الهدف الذي التزمناه، وهو لمصلحة لبنان قبل أي شيء».
موقف الرئيس عون جاء في خلال استقباله امس في قصر بعبدا، وفدا ضم الوزيرة الفرنسية المنتدبة المسؤولة عن الفرانكوفونية السيدة اليونور كاروا، ووزيرة الدولة للتعاون الدولي في قطر السيدة مريم بن علي بن ناصر المسند ووزيرة التنمية البريطانية السيدة جنيفر شامبان، وكان بحث في تقديم المزيد من الدعم والمساعدات للبنان.
وعرض الرئيس عون مع وزير الطاقة والمياه جو صدي المرحلة التي بلغها ملف الربط الكهربائي مع قبرص وكذلك أهمية اعادة تفعيل خطوط النفط بين العراق ولبنان.
نيابيا، استقبل رئيس الجمهورية النائب مارك ضو.
كما عرض الرئيس عون مع النائب ميشال الدويهي الأوضاع العامة في البلاد.
وبعد اللقاء أشار النائب الدويهي الى انه اكد لرئيس الجمهورية «دعم المفاوضات المباشرة في واشنطن»، مؤيدا الدعوة الى «التفاف اللبنانيين حول الدولة ودعم الحكومة وقراراتها».
على صعيد آخر، اطلع الرئيس عون من المدير العام لمعهد البحوث الصناعية الدكتور بسام الفرنّ على عمل المعهد في مختلف المجالات لاسيما البحوث التي يجريها في مجال اختصاصه.
وعرض رئيس الجمهورية مع مستشارة المعهد الأميركي لمكافحة الفساد في الشرق الأوسط وشمال افريقيا السيدة جينا الشماس عمل المعهد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك