قالت منظمة أوكسفام إن العاملين في المنظمات الإغاثية يواجهون قيودًا كبيرة تمنعهم من أداء مهامهم الإنسانية داخل قطاع غزة، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الميدانية بشكل مستمر.
وأوضحت المنظمة أن حالة الطوارئ لا تزال قائمة، مع استمرار العمليات العسكرية وما يترتب عليها من آثار إنسانية واسعة النطاق على السكان المدنيين.
وأكدت أوكسفام أن الأوضاع الإنسانية في غزة تشهد تدهورًا متسارعًا، مع صعوبات متزايدة في إيصال المساعدات وتلبية الاحتياجات الأساسية، في ظل تراجع القدرة على العمل الإغاثي بشكل طبيعي.
كما أشارت إلى أن أسعار القمح ارتفعت إلى نحو خمسة أضعاف مقارنة بالفترة التي سبقت الحرب، وهو ما يعكس حدة الأزمة الاقتصادية والغذائية التي يعاني منها السكان.
وأضافت المنظمة أن استمرار القيود على العمل الإغاثي، إلى جانب تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية، يفاقم من معاناة المدنيين ويزيد من صعوبة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الملحّة داخل القطاع.
قد يهمك أيضــــــــــــــاارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة إلى 71 ألفا و551 شهيدا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك