وأوضح بيركهوف في تصريحات نقلتها قناة “آر تي إل” أن الأشعة فوق البنفسجية قد تسبب أضراراً خطيرة للعين على المدى الطويل، إذ يمكن أن تؤثر في عدسة العين أو شبكية العين، ما يؤدي مع الوقت إلى مشكلات مثل إعتام عدسة العين والتنكس البقعي، وهي أمراض تتطور تدريجياً دون أن يشعر بها الشخص مباشرة.
وأشار الطبيب إلى أن الخطر لا يظهر فوراً، بل يتراكم عبر سنوات من التعرض غير المحمي لأشعة الشمس.
كما حذّر من الاعتقاد بأن النظارات الشمسية غير ضرورية في الأيام الغائمة، موضحاً أن السحب لا تمنع مرور جزء كبير من الأشعة فوق البنفسجية، وبالتالي تبقى العينان معرضتين للخطر حتى في غياب الشمس المباشرة.
وفي ما يتعلق بتأثير النظارات على الساعة البيولوجية أو إفراز هرمون الميلاتونين، أوضح بيركهوف أن هذا التأثير “ضعيف جداً في الواقع”، لأن شدة الضوء النهاري كافية لتنظيم الإيقاع البيولوجي حتى مع ارتداء النظارات.
وأكد أيضاً أن السعر ليس معياراً للجودة، قائلاً: “نظارات شمسية بسعر 23 دولار تحمي العينين مثل نظارات بسعر 230 دولار”، شرط أن تحمل علامة المطابقة الأوروبية CE من الفئة 3، أو أن تكون مزودة بتقنية UV400 التي تمنع معظم الأشعة فوق البنفسجية من نوعَي UVA وUVB.
وختم بيركهوف بأن الاختيار الصحيح يعتمد على معيار الحماية وليس على العلامة التجارية أو السعر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك