هدد الوزيران الإسرائيليان المتطرفان، بتسلئيل سموتريتش، وإيتمار بن جفير، بما وصفاه بـ" فتح أبواب الجحيم" على جنوب لبنان.
وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن جفير: " بعد التصعيد من حزب الله يجب أن يحترق لبنان بأكمله".
تهديدات مباشرة بحرق لبنانوكتب بن جفير عبر إكس، اليوم الجمعة: " مقابل كل دمعة تذرفها أم إسرائيلية، تذرف ألف أم لبنانية الدموع، يجب أن يحترق لبنان بأكمله".
وأضاف: " مع كامل الاحترام للأمريكيين، فإن على إسرائيل أن توضح للعالم أجمع أن دماء أبنائنا وأمن مواطنينا ليسا هدرًا، يجب أن يحترق لبنان بأكمله".
وتابع بن جفير: " واجبنا الأسمى هو حماية مواطني إسرائيل وجنود جيش الدفاع الإسرائيلي، وهذا الالتزام يتقدم على كل اعتبار آخر".
كما لفت الوزير المتشدد إلى أنه أخبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في اجتماعات خاصة بأنه" مقابل كل دمعة تذرفها أم إسرائيلية، تذرف ألف أم لبنانية الدموع".
سموتريتش: افتحوا أبواب الجحيموعلى نفس شاكلته، كتب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، منشورا عبر إكس: " صباح عصيب، حان وقت الكلام الجارح، افتحوا أبواب الجحيم".
وفي ليلة من أعنف الليالي التي عاشتها لبنان، شهد محيط مرتفع علي الطاهر في قضاء النبطية مواجهات دامية طوال ساعات الليل، في إطار محاولات السيطرة الإسرائيلية على المرتفع، حتى قوبلت بهجمات مضادّة من عناصر" حزب الله".
في المقابل، أعلن حزب الله، استهدافه لـ قوة إسرائيلية حاولت التسلل باتجاه الجهة الشمالية لمرتفع علي الطاهر، ورد عليه الجيش الإسرائيلي بأنه هاجم أهدافا تابعة لحزب الله جنوب لبنان.
خسائر في صفوف جيش الاحتلالوواجهت حزب الله القوة بأسلحة مختلفة، مستهدفة ثلاث دبابات ميركافا بصواريخ، ما أدّى إلى تدميرها واشتعال النيران فيها، وإطلاق صليات كثيفة من الصواريخ وقذائف المدفعية، وفقًا للعربية.
كما استهدف الحزب “كمين قوة إسرائيلية ثانية حاولت الالتفاف والتسلل باتجاه الجهة الشمالية لمرتفع علي الطاهر عبر مسار غير مرئي، تحت غطاء دخاني كثيف.
بدوره، أفاد جيش الاحتلال، بمقتل أربعة من جنوده في عمليات عسكرية بالجنوب اللبناني، وهي أولى خسائره منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.
فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قواته لن تنسحب من تلك المناطق" الأمنية" طالماً اقتضى" أمن إسرائيل" ذلك.
وكان كل من ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، وقعا مذكرة تفاهم والتي تضمنت 14 بندًا، حيث نصت على وقف القتال في جميع الجبهات بما فيها لبنان.
وأكد مصدر إيراني أمس، أن طهران لن تستأنف المحادثات الفنية مع أمريكا في سويسرا والتي كانت مقررة اليوم قبل أن تتأكد من الالتزام ببنود المذكرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك