قال كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس مجلس البرلمان محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعة، إن المحادثات مع الولايات المتحدة ستبقى مشروطة بـ" الخطوط الحمراء" التي وضعتها طهران.
وأضاف قاليباف في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا): " كما أظهرنا في مسار المفاوضات السابق، فإننا ثابتون على الوفاء بالشروط والخطوط الحمراء المحددة، وعلى تحقيق مصالح الشعب الإيراني".
ولفت إلى أنه" إذا سعى العدو إلى تجاوز الحدود، فقد أثبتنا أن أصابعنا على الزناد، ولن نتردد في توجيه ضربة قاضية له".
وبدأت فترة الـ60 يومًا لإجراء مفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بعدما وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الأربعاء، مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب.
ويمنح الاتفاق المفاوضين 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق بشأن وضع البرنامج النووي الإيراني، مع إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار، بالإضافة إلى حوافز مالية أخرى.
وينص الاتفاق، المكون من 14 بندًا، والذي تم تداوله على نطاق واسع قبل نشر مضمونه، على تمديد وقف إطلاق النار المعلن في أبريل لمدة 60 يومًا إضافية، لإتاحة الفرصة للطرفين للتفاوض على هدنة نهائية.
وتتضمن مذكرة التفاهم إنهاءً فوريًا للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، واستئنافًا كاملًا لحركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، وإلغاء العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، والإفراج عن أصولها المجمدة، وخطة بقيمة 300 مليار دولار لإعادة تأهيل اقتصاد الجمهورية الإسلامية.
وتعهدت إيران، من جانبها، بعدم تطوير أسلحة نووية، وهو تعهد تؤكد منذ عقود التزامها به.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك