تلقى النجم المغربي أشرف حكيمي، مدافع باريس سان جيرمان وقائد المنتخب المغربي، صدمة قوية خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما أكدت محكمة الاستئناف في فرساي اليوم (الجمعة) قرار إحالته إلى محكمة الجنايات في مقاطعة هوت دو سين لمحاكمته بتهمة الاغتصاب.
وكشفت شبكة RMC Sport الفرنسية، ومصادر قضائية أخرى، أن غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف رفضت طعن حكيمي في قرار الإحالة الذي صدر نهاية فبراير 2026، مما يمهد لمحاكمته خلال الأشهر القادمة.
وتعود وقائع القضية إلى 25 فبراير 2023، حيث اتهمت امرأة تبلغ من العمر 24 عاماً نفس عمر حكيمي آنذاك اللاعب باغتصابها في منزله بمنطقة بولوني-بيانكور قرب باريس، وتم توجيه الاتهام الرسمي لحكيمي في مارس 2023، ووُضع تحت المراقبة القضائية.
وفي أغسطس 2025، طالبت نيابة نانتير بإحالته إلى المحكمة الجنائية، وقرر قاضي التحقيق ذلك في فبراير الماضي، وطعن الدفاع في القرار أمام محكمة فرساي، لكن القرار النهائي جاء اليوم بتأكيد الإحالة.
من جانبها أكدت محامية حكيمي، فاني كولان، أن القضية «تستند فقط إلى أقوال امرأة واحدة»، مشيرة إلى أن المدعية رفضت الخضوع لفحوصات طبية، وتحليل الحمض النووي، وتفتيش هاتفها، وكشف اسم شاهد رئيسي.
وكان حكيمي أعرب عبر حسابه على منصة إكس، عن ثقته في براءته قائلاً إنه «ينتظر بهدوء هذه المحاكمة التي ستسمح بانكشاف الحقيقة أمام الملأ»، معتبراً أن شهرته قد تكون سبباً في استهدافه.
ويُعد أشرف حكيمي (27 عاماً) من أبرز اللاعبين المغاربة والعالميين في مركز الظهير الأيمن، والذي بدأ مسيرته في ريال مدريد، ثم أعير إلى بوروسيا دورتموند وبينتراك فرانكفورت، قبل أن ينتقل إلى إنتر ميلان ثم باريس سان جيرمان.
وساهم بشكل كبير في إنجاز المغرب التاريخي في مونديال 2022 المركز الرابع، ويُلقب بـ«الصاروخ المغربي» لسرعته وقدراته الهجومية.
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس للغاية، إذ يشارك حكيمي مع «أسود الأطلس» في كأس العالم 2026 المقامة حالياً في أمريكا الشمالية، مما يضيف ضغطاً نفسياً كبيراً على اللاعب والمنتخب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك