في مثل هذا اليوم، 19 يونيو 2013، رحل الممثل جيمس غاندولفيني عن عمر 51 عامًا إثر نوبة قلبية مفاجئة أثناء إجازته في روما.
منذ تلك اللحظة، تغيّر شيء ما في عالم الفن وكأن فراغًا كبيرًا لم يُملأ حتى الآن.
بالنسبة للكثيرين، كان خبر وفاته صادمًا إلى حدّ التجمّد، بنفس وقع رحيل أسماء كبيرة تركت أثرًا عميقًا في الثقافة الشعبية مثل كوبي براينت، وفيليب سيمور هوفمان، برنس، ومايكل جاكسون.
لكن غاندولفيني كان حالة مختلفة؛ حضوره كان من النوع الذي يوقفك فجأة دون إنذار.
بعض الفنانين يصلون إليك بطريقة تتجاوز المنطق أو المسافة.
كان واحدًا من أولئك الذين يتركون أثرًا مباشرًا في العين والذاكرة، وكأنه يؤدي كل دور وكأنه الأخير.
قد يبدو الحديث عنه محمّلًا بالعاطفة، لكن فقدانه ظلّ بالنسبة للكثيرين غير عادل، كأن السينما نفسها فقدت جزءًا من روحها يوم غيابه.
السينما، كانت وستظل، مرتبطة باسم جيمس غاندولفيني.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك