الجزيرة نت - بالفيديو.. المونديال يخطف الأضواء من عروسين في أوزبكستان القدس العربي - رحيل الكاتب والصحافي المغربي محمد الأمين أزروال القدس العربي - جنون “تجديف الفايكنغ” يجتاح النرويج ويصل إلى البرلمان العربية نت - بحارة مصريون مختطفون بالصومال: نعاني نقص الغذاء ونتعرض للضرب الجزيرة نت - هل يدفع جنوب لبنان ثمن اتفاق ربع الساعة الأخير؟ وكالة الأناضول - عون: التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض كل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار CNN بالعربية - شاهد.. موجة سرقات تضرب أسواق القهوة في هاواي سكاي نيوز عربية - مسؤول: نتنياهو وافق على تجديد وقف إطلاق النار في لبنان العربية نت - أول تعليق إيراني على تأجيل محادثات سويسرا الجزيرة نت - نزوح واسع في جنوب لبنان.. شلل مروري بطريق صيدا إثر غارات النبطية وصور
عامة

مقتل قائدها الجديد في لبنان.. "هند رجب" تطارد الكتيبة 52 الإسرائيلية

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مقتل قائد الكتيبة 52 التابعة للواء المدرع 401، وهي نفس الكتيبة المسؤولة عن قتل الطفلة الفلسطينية هند رجب (6 أعوام) في قطاع غزة.وقال الجيش، في بيان، إن المقدم دور جدالي...

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مقتل قائد الكتيبة 52 التابعة للواء المدرع 401، وهي نفس الكتيبة المسؤولة عن قتل الطفلة الفلسطينية هند رجب (6 أعوام) في قطاع غزة.

وقال الجيش، في بيان، إن المقدم دور جداليا بن سمحون (32 عاما)، قائد الكتيبة 52 في اللواء المدرع 401، قُتل مع 3 جنود آخرين جراء استهداف دبابتهم خلال العمليات العسكرية في جنوب لبنان.

وهذا الإعلان ليس الأول الذي يتعلق بهذه الكتيبة، حيث يعد بن سمحون رابع قائد لهذه الكتيبة يتعرض للقتل أو الإصابة، وفقا لمعطيات صحيفة" تايمز أوف إسرائيل".

وفي أبريل/ نيسان 2026، تم استدعاء دانيال إيلا، القائد السابق للكتيبة 52، لتولي مهام مؤقتة ضمن العدوان على جنوبي لبنان، إثر إصابة قائد الكتيبة الأسبق (أ).

وأعاد استدعاء إيلا إلى الأذهان إحدى أبشع جرائم الحرب التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي خلال الإبادة الجماعية بغزة لمدة عامين بداية من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأواخر يناير/ كانون الثاني 2024، قُتلت هند بمنطقة تل الهوى جنوبي مدينة غزة، بعدما استهدف الجيش الإسرائيلي سيارة كانت داخلها مع أقاربها، حيث ظلت عالقة في السيارة بين جثث أقاربها الذين قتلوا فورا.

وعقب استهداف السيارة، تواصلت هند هاتفيا مع الإسعاف لإنقاذها، إلا أن الجيش الإسرائيلي استهدف الطاقم الإغاثي الذي جاء لنجدتها، وبعد 12 يوما عُثر على الطفلة وقد فارقت الحياة.

وفي مايو/ أيار 2025، أعلنت مؤسسة" هند رجب" الحقوقية تقديم شكوى للمحكمة الجنائية الدولية ضد إيلا وقائد اللواء المدرع 401 العقيد بني أهارون، بتهمة ارتكاب" جرائم حرب" ومسؤوليتهما عن مقتل هند.

وبحسب" تايمز أوف إسرائيل"، أُصيب إيلا بغزة في يوليو/ تموز 2024 أثناء قيادته الكتيبة، ثم حل محله المقدم يهودا شاليف، الذي أُصيب بجروح خطيرة في أكتوبر من العام ذاته، ثم أصيب قائدها بلبنان والذي اكتفت القناة 14 بالإشارة إليه في أبريل الماضي بالحرف (أ).

ومنذ أكتوبر 2023، تولى إيلا قيادة هذه الكتيبة لثلاث مرات إثر إصابة قائدها أثناء العدوان على غزة ولبنان، وفقا للقناة 14.

وكشف تحقيق بثته" الجزيرة"، في أكتوبر الماضي، أسماء عسكريين إسرائيليين، بينهم إيلا وأهارون، ضالعين بقتل هند وعائلتها والمسعفين الذين حاولوا إنقاذها.

ومقتل الطفلة هند جريمة ضمن آلاف الجرائم التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بغزة، خلال حرب إبادة جماعية بدعم أمريكي، خلّفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 173 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، تواصل إسرائيل الإبادة عبر حصار مستمر وقصف يومي قتل 1007 فلسطينيين وأصاب 3165، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي.

كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.

4 مليون فلسطيني، بينهم 1.

9 مليون نازح، أوضاعا كارثية.

وفي عام 1948 أقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك