- الموقع أشار إلى" أزمات سياسية" في إسرائيل نتيجة توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف الحرب على كل الجبهات بما فيها لبنان.
- الجيش بدأ فعلا منذ فجر الجمعة بهجوم عنيف استهدف منازل وأعيان مدنية وأسفر عن مقتل 31 شخصا بينهم نساء وأطفال.
كشف قادة إسرائيليون، الجمعة، عن انطلاق اجتماعات رفيعة المستوى لبحث كيفية “الرد” على “حزب الله”، عقب تصديه لمحاولة تسلل إلى مناطق جديدة جنوبي لبنان ومقتل 4 عسكريين إسرائيليين، في تطور ينذر بتوسيع دائرة التصعيد رغم الاتفاق الأمريكي الإيراني الذي ينص على إنهاء الحرب بما يشمل لبنان.
ونقل موقع “واللا” الإسرائيلي عن مصادر عسكرية وأمنية قولها إن قادة الجيش بدأوا “نقاشات مكثفة لبحث كيفية الرد على هجمات حزب الله في الجنوب اللبناني”.
وتأتي هذه الاجتماعات في أعقاب مقتل 4 عسكريين إسرائيليين، بينهم قائد الكتيبة 52 برتبة مقدم، جراء استهداف دباباتهم خلال العمليات في جنوب لبنان، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي.
وفجر الجمعة، أعلن “حزب الله” أنه قتل وجرح عددا من العسكريين الإسرائيليين ودمر 3 دبابات من طراز “ميركافا”، إثر كمين استهدف قوة حاولت التسلل إلى مرتفع علي الطاهر جنوبي لبنان، قبل أن يستهدف قوة أخرى حاولت إخلاء المصابين.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي ظهر الجمعة تنفيذ هجمات على أكثر من 80 هدفا في جنوب وشرق لبنان منذ الليلة الماضية، زاعما أنها تابعة لـ”حزب الله”، فيما تشير الوقائع الميدانية إلى أن الغارات طالت في معظمها منازل وأعيانا مدنية.
وبدأت موجة التصعيد الحالية، بحسب بيانات “حزب الله”، بعد محاولة تسلل إسرائيلية إلى مرتفع علي الطاهر جنوبي لبنان، تصدى لها مقاتلو الحزب، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من العسكريين الإسرائيليين وتدمير 3 دبابات، أعقبها قصف إسرائيلي مكثف على مناطق عدة أسفر عن مقتل 31 شخصا.
ونقلت صحيفة “واللا” أن هذه المباحثات تأتي في ظل ما وصفته بأزمات على المستوى السياسي داخل تل أبيب، على خلفية توقيع مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومساء الأربعاء، وقعت واشنطن وطهران اتفاقا لوقف الحرب من 14 بندا، ينص على الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما فيها لبنان، وضمان سلامة أراضيه وسيادته.
غير أن أوساطا في الحكومة الإسرائيلية، لا سيما من اليمين المتطرف، رفضت ربط أي اتفاق مع إيران بوقف العمليات في لبنان أو تقديم تنازلات أمنية، مؤكدة التمسك باستمرار السيطرة على مناطق في جنوب لبنان ومواصلة العمليات العسكرية.
وقبيل الاتفاق، كان عدد الغارات الجوية الإسرائيلية يتراوح بين 60 و80 غارة يوميا، إضافة إلى القصف المدفعي وعمليات تفجير المنازل.
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الموسع على لبنان في 2 مارس/آذار الماضي، أسفرت الهجمات عن مقتل 3912 شخصا وإصابة 11873 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك