قال توفيق حميد، المحلل السياسي، إنّ الولايات المتحدة تعتمد في سياساتها على قوى الجذب والضغط التي توجه دفة قراراتها، موضحاً أن السؤال المطروح حالياً هو: إلى أي الأطراف ستتحرك واشنطن خلال الفترة المقبلة.
هل للرؤية الإسرائيلية التي تحاول تفخيخ المنطقة أم للرؤية المصرية الداعية إلى مسار سلام إقليمي؟
ثقة كبيرة في الرؤية المصريةوأضاف «حميد»، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك ثقة كبيرة من الجانب الأمريكي في الرؤية المصرية ودقتها في التعامل مع ملفات المنطقة، مشيراً إلى أن الزخم الحالي بعد توقيع بعض التفاهمات يمكن أن يُستغل لدفع واشنطن نحو مزيد من الضغط باتجاه حلول سلمية، خاصة في القضايا الشائكة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
الرؤية المصرية كمسار بديل للتهدئةوأوضح «حميد» أن التحركات المصرية، بدعم من القيادة السياسية، تطرح رؤية متكاملة للسلام الإقليمي، في مقابل محاولات بعض الأطراف جر الولايات المتحدة إلى مسارات تصعيدية، لافتاً إلى أن هذا التوجه المصري يحظى بإشادة من الرئيس الأمريكي وفقاً للتفاعلات السياسية الأخيرة.
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية قد تستغل اللحظة الحالية، على غرار ما حدث في مراحل تاريخية سابقة مثل ما بعد حرب أكتوبر، من أجل الدفع نحو تسويات سياسية، إذا تم توظيف الزخم الإقليمي بشكل صحيح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك