قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه يشارك عائلات القتلى حزنها على فقدان قائد الكتيبة 52 المدرعة المقدم دور غداليا بن شمعون وثلاثة مقاتلين في تبادل إطلاق النار الذي وقع أمس.
وزعم نتنياهو أن الهجوم الذي وصفه بـ«الإجرامي» من جانب حزب الله يعد خرقا لوقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أنه وجه الجيش الإسرائيلي بالرد بقوة.
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي استهدف أكثر من 80 هدفا، وقضى على عشرات من وصفهم بـ«المخربين»، مضيفا أن الجيش هاجم صباح اليوم مقار قيادة لحزب الله في منطقة البقاع.
وأشار إلى أنه أجرى صباح اليوم تقييمًا أمنيا مع وزير الجيش ورئيس الأركان، وقال إن «التوجيهات واضحة بأن إسرائيل لن تتسامح مع أي هجمات على جنودها أو أراضيها، وستفرض ثمنا باهظا على حزب الله».
وختم نتنياهو بالتأكيد على أن إسرائيل ستبقى في الحزام الأمني جنوب لبنان.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة مقتل 4 عسكريين، بينهم ضابط، في جنوب لبنان الليلة الماضية، كما أعلن أيضًا إصابة ضابط و4 جنود فجر اليوم جراء انفجار مسيّرة أطلقها حزب الله.
وهذه واحدة من أكبر خسائر جيش الاحتلال خلال الأشهر الماضية منذ بدء الحرب على إيران.
وكان حزب الله قد أكد في بياناته فجر وصباح اليوم أنه نفذ كمينًا كبيرًا ضد جيش الاحتلال.
وأعلن الحزب صباح اليوم أن عناصره استدرجوا قوة إسرائيلية مؤلفة من فصيل مدرعات وفصيل مشاة أثناء محاولتها التسلل باتجاه الجهة الشمالية لمرتفع علي الطاهر في النبطية، بعد رصد تحركاتها في المنطقة.
وقال الحزب في بيان إن مقاتليه نصبوا كمينًا للقوة المتقدمة، قبل أن يستهدفوها بمختلف أنواع الأسلحة، مشيرًا إلى تدمير 3 دبابات من طراز «ميركافا» بصواريخ موجهة واشتعال النيران فيها.
وأضاف أنه واصل استهداف القوة الإسرائيلية بصليات صاروخية وقذائف مدفعية، مؤكدًا أن الاشتباكات كانت لا تزال مستمرة لحظة صدور البيان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك