ونقلت صحيفة غربية، مساء اليوم الجمعة، عن ويتكوف، قوله في إحاطة مغلقة أمام أعضاء الكونغرس الأمريكي، أن" إيران ستدعو وكالة الأمم المتحدة المشرفة على الطاقة الذرية، لتفتيش منشآتها النووية والبدء في تحديد وكشف مواقع المواد المخصبة الموجودة لدى طهران".
وأفاد المبعوث الأمريكي بأن" السماح لموظفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى المنشآت الإيرانية، لا تتضمنه مذكرة التفاهم الموقّعة بين واشنطن وطهران، ليلة 18 يونيو الجاري".
وأشار ويتكوف إلى أن" هذه الخطوة منصوص عليها في رسالة أعدّها الجانب الإيراني إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما يشير إلى التزام طهران بالشفافية النووية كجزء من جهودها لإثبات حسن النية".
ويتكوّن التفاهم من 14 بندا، استعرضها مسؤول أمريكي كبير للصحفيين، ويضع إطارا عاما للتعاون بين البلدين، لكنه يؤجل الحسم في الملفات الشائكة، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، إلى مفاوضات موسعة تمتد لـ60 يوما.
وبدوره، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن إيران والولايات المتحدة، وقّعتا مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب بينهما، لافتًا إلى أن نص المذكرة" أصبح الآن رسميًا ونهائيًا بعد توقيع الطرفين عليه".
ومن المقرر أن تُستكمل خلال الفترة المقبلة مناقشات تفصيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين، وهو ما يجعل التفاهم الحالي إطارًا عامًا يمهد لتسوية أشمل للخلافات بين البلدين.
واندلعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في 28 فبراير الماضي، أسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، ومقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك