قناة القاهرة الإخبارية - كيف قادت جماعة الإخوان الإرهابية اليمن نحو الهاوية وأسرار صعود الحوثيين؟ قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - ماذا تستهدف إسرائيل من التصعيد في لبنان وما استراتيجية حزب الله للمواجهة؟ الجزيرة نت - كيف أعادت الحرب على إيران تشكيل توزيع القوة عالميا؟ قناة القاهرة الإخبارية - كواليس محاولة اغتيال علي عبد الله صالح وسر كلمة أنقذت اليمن من الدمار وكالة الأناضول - وزيرة ألمانية: تركيا محورية في أمن إمدادات الطاقة لأوروبا قناة الجزيرة مباشر - فوق السلطة 497 - كيف انتهت الحرب الإيرانية الأمريكية؟ العربي الجديد - الإمارات تطرح عطاء نفطياً يتضمن التسليم في هرمز قناة القاهرة الإخبارية - أقنعة "الفوضى الخلاقة".. وزير خارجية اليمن الأسبق يفكك شفرة شعارات الربيع العربي Euronews عــربي - فيديو. حر شديد في أوروبا: أفيال ودببة حديقة برلين تنتعش بالماء
عامة

حرب الذكاء الاصطناعي.. الصين تضيق الفجوة مع أمريكا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

لم تعد الحرب الدائرة على صدارة الذكاء الاصطناعي بين الصين والولايات المتحدة، سجالا نظريا حول التفوق العلمي، بل تحوّلت إلى معركة مركّبة تتداخل فيها التمويلات الضخمة، والضوابط التنظيمية، وحروب الأسعار، ...

لم تعد الحرب الدائرة على صدارة الذكاء الاصطناعي بين الصين والولايات المتحدة، سجالا نظريا حول التفوق العلمي، بل تحوّلت إلى معركة مركّبة تتداخل فيها التمويلات الضخمة، والضوابط التنظيمية، وحروب الأسعار، وصورة كل طرف في عيون الرأي العام العالمي.

ومع صعود نماذج صينية مفتوحة جديدة إلى مصاف الكبار في مواجهة النماذج الأمريكية المغلقة، تتبلور ملامح" حرب رقمية باردة" عنوانها: من يحكم عصب الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد العالمي؟list 1 of 4موجة الذكاء الاصطناعي تثير مخاوف صينية بشأن حقوق العمالlist 2 of 4الذكاء الاصطناعي بين الصين والغرب.

جدل تنظيم أم سباق هيمنة؟list 3 of 4الصين تعزز استخدام رقائق الذكاء الاصطناعي المحليةlist 4 of 4من الأقوى.

نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية أم الأميركية؟تكشف صحيفة بكين اليومية عن ضخ استثنائي في رأسمال شركة ديب سيك (DeepSeek) الصينية، التي حصلت على تمويل من الفئة الأولى بقيمة تقارب 51 مليار يوان (نحو 7.

5 مليار دولار)، مع تقييم يناهز 4 تريليونات يوان (نحو 591 مليار دولار)، بمشاركة عمالقة الإنترنت المحلية مثل تينسنت (Tencent)، وجي دي (JD)، ونت إييز (NetEase)، إلى جانب" نينغ ده" شركة سي إيه تي إل (CATL) الرائدة في مجال الطاقة الجديدة.

ويشير التقرير إلى دخول صندوق الاستثمار الوطني لصناعة الذكاء الاصطناعي ضمن قائمة الممولين، ما يضع" ديب سيك" في قلب إستراتيجية رسمية ترى في الذكاء الاصطناعي بنية تحتية وطنية وليس مجرد منتج رقمي.

هذا التزاوج بين رأسمال خاص ضخم ورأسمال شبه سيادي يكشف عن رؤية صينية لخوض سباق طويل المدى؛ فبكين تعتبر أنها لا تطارد فرصا سوقية فحسب، بل تعبئ موارد دولة كبرى لتقليص الفجوة مع الولايات المتحدة وتحويل نماذجها المفتوحة إلى أصول إستراتيجية على المدى البعيد.

على الجانب الآخر، يقدّم مقال نشره موقع نت إييز قصة نموذج كلاود فيبل 5 (Claude Fable 5) من شركة Anthropic" أنثروبيك" بوصفه أقرب ما يكون إلى الذكاء العام الاصطناعي.

وينقل الكاتب عن مؤسس غوغل سيرغي برين قوله" إذا كنتم قد استخدمتم كلاود مايثوس (Claude Mythos) (فيبل 5)، فأنتم تعلمون أنه ذكاء اصطناعي عام خالص"، فيما يروي رائد الأعمال الهندي أميت ياداف كيف نجح النموذج في بناء نسخة كاملة من لعبة" ماينكرافت" خلال 37 دقيقة وبكلفة محدودة عبر طلب واحد للنموذج.

لكن اللافت للانتباه كان اختبار شركة سترايب، عملاق المدفوعات العالمي، التي حوّلت إلى نموذج" فيبل 5" مهمة ترحيل شفرة يفترض أن تستغرق شهرين من عمل الفرق الهندسية، لينجزها النموذج في يوم واحد، في مثال يستخدمه المقال لتوصيف" القفزة" المعيارية في القدرات.

هذه القفزة التقنية سرعان ما تحولت إلى مصدر قلق سياسي، فبحسب تقارير أمريكية أشار إليها المقال، اكتشف باحثو أمازون أن النموذج يمكن أن ينتج شفرات تستخدم لاستغلال ثغرات إلكترونية.

وبرز البعد السيادي من خلال إصدار وزارة التجارة الأمريكية أمرًا يحظر تصدير" فيبل 5" و" مايثوس 5" إلى المستخدمين غير الأمريكيين، ما أجبر" أنثروبيك" على إيقاف النموذج عالميا، في أول استخدام واسع لأداة رقابة الصادرات ضد نموذج تجاري متاح للجمهور.

نافذة صينية في فراغ أمريكيوخلق قرار الحظر فراغا في المعروض على مستوى أقوى النماذج، كما يوضح موقع نت إييز، في الوقت الذي قفزت فيه قيمة" أنثروبيك" لتتجاوز OpenAI في التقييم.

وفي هذا الفراغ برزت شركة جي بو (Zhipu) الصينية مع نموذج GLM 5.

2 الذي تشير التقارير الإعلامية إلى أنه تفوق على" فيبل 5" في بعض مقاييس الاستدلال المنطقي، مع سرعة كبيرة في المعالجة وتكلفة تقدَّر بعُشر النماذج الأمريكية المتقدمة.

ولا تدّعي هذه التقارير تفوقا كاملا، لكنها ترى أن هذه الخصائص تكفي لمنح نموذج GLM 5.

2 قدرة على استيعاب جزء مقبول من الطلب العالمي المحروم من" فيبل 5".

وبعيداً عن تفاصيل النماذج، تطرح صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست قراءة أشمل على لسان الباحث لي تشنغ من جامعة هونغ كونغ، الذي يرى أن هيمنة الولايات المتحدة في الذكاء الاصطناعي تواجه تحديات هيكلية على المدى الطويل.

الورقة البحثية التي شارك في إعدادها الباحث تستخدم إطار" الكعكة ذات الطبقات الخمس" الذي تبنّاه مدير" إنفيديا" جنسن هوانغ، وتقارن بين الصين والولايات المتحدة في الطاقة والرقائق والبنية التحتية والنماذج والتطبيقات.

وتخلص الدراسة إلى أن واشنطن ما زالت متفوقة في الرقائق المتقدمة والبنية التحتية السحابية، لكن الصين تتقدم في مجال الطاقة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بينما تضيق فجوة النماذج إلى" مدى يمكن إدارته".

ووقفت الدراسة على مفصل هام؛ وهو ضخّ بكين استثمارات ضخمة في أبحاث وتطوير الرقائق خلال العقد الماضي، مستخدمة مزيجاً من الدعم الحكومي والصناديق الوطنية وتمويل الشركات، في محاولة لحلّ أزمة المعالجات الرسومية والذاكرة والأدوات المتقدمة.

ولم يكن هدف هذه الإستراتيجية -آنذاك- منع التفوق الأمريكي مباشرة، بل تقليصه إلى مستوى لا يمنح واشنطن" خندقاً حصيناً" دائماً يمنع المنافسين من اللحاق بالركب.

نموذج شركة" جي بو" أثبت أن بعض النماذج الصينية بدأت تخرج من منطق التخفيض الدائم نحو منطق التسعير المرتبط بالميزة النوعيةعلى المستوى التجاري، ترصد ساوث تشاينا مورنينغ بوست اندلاع حرب أسعار في السوق الصينية مع تقارب قدرات النماذج وانخفاض كلفة الخدمة.

شركات كبرى مثل" بايت دانس"، " تينسنت"، " ميني ماكس"، و" علي بابا" خفّضت أسعارها أو قدّمت عروضاً كثيفة، مدفوعة بما يصفه محللو بنك أمريكا بأنه مشهد حيوي وشديد التنافسية مع فجوات قدرات محدودة، ما يجعل السعر سلاحاً أساسياً في الاستحواذ على المستخدمين.

في المقابل، تبرز حالة" جي بو" كمفارقة؛ فبحسب التحليلات الصينية، استطاع نموذج GLM 5.

2 رفع أسعار واجهته البرمجية بشكل ملحوظ مع زيادة كبيرة في الطلب، ما يعني أن بعض النماذج الصينية بدأت تخرج من منطق التخفيض الدائم نحو منطق التسعير المرتبط بالميزة النوعية.

وعلى مستوى الصورة الدولية، يكشف استطلاع أجرته شركة ببليك فيرست (Public First) وتنقل عنه الصحيفة ذاتها، أن غالبية المشاركين في 11 بلدا، من بينها كندا وبريطانيا وفرنسا، يرون أن الصين تتقدم في سباق الذكاء الاصطناعي أو تلحق بسرعة بالولايات المتحدة.

لكن الاستطلاع يُظهر فجوة في الثقة؛ إذ حلت النماذج الأمريكية في مرتبة متقدمة من حيث" صافي الثقة"، بينما جاءت الصين بقيمة سالبة، ما يعني أن التحدي أمام بكين لا يقتصر على اللحاق تقنياً، بل يمتد إلى بناء سردية مقبولة عالمياً حول سلامة استخدام نماذجها وحيادها.

يمكن أن تصل النماذج الصينية إلى مستوى" فيبل" خلال الربع الأول من عام 2027في خلفية هذا السباق التقني، تتواصل معركة تنظيمية وإستراتيجية؛ فتنقل صحيفة غلوبال تايمز عن وزارة الخارجية الصينية انتقادها لما تسميه" تسييس" الولايات المتحدة لقضايا التجارة والتكنولوجيا عبر توسيع قوائم الكيانات الخاضعة للقيود.

ورغم تقارير عن تجميد أمريكي مؤقت لإدراج شركات مثل" ديبسيك" على قوائم سوداء جديدة، ينبّه خبراء صينيون إلى أن الضغوط المتكررة تدفع الشركات إلى تسريع التحول نحو الابتكار المحلي وتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية، ما قد يضعف أدوات الضغط على المدى الطويل.

بالمقابل، يعكس الحظر الشامل على" فيبل 5" و" مايثوس 5" استعداد واشنطن للتضحية مؤقتاً بميزة ابتكارية لصالح ضبط المخاطر العابرة للحدود، أو على الأقل التحكم في من يمكنه الوصول إلى قدرات متقدمة.

في هذا السياق، ينشر موقع غوان تشا الإخباري قراءة مستقبلية لإيلون ماسك توقع فيها أن تصل النماذج الصينية إلى مستوى" فيبل" خلال الربع الأول من عام 2027، بينما يعلّق مختصون أن الفجوة لم تعد تُقاس بالسنوات بل بالأشهر، مع صعود نماذج مثل GLM 5.

2 المفتوح الذي يعلن تحديه للنماذج المغلقة عبر توفير قدرات قريبة من المتطلبات المعقدة للمطورين والمهام طويلة الأمد لعصر" الوكيل الذكي".

بهذه المعطيات، تبدو حرب الذكاء الاصطناعي بين الصين والولايات المتحدة أقل شبهاً بسباق التسلح النووي، لكنها أقرب إلى سباق طويل نحو من يحكم عصب الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد العالمي.

حيث يتواجه نموذج أمريكي مغلق ومحصَّن بأدوات الأمن القومي، ونموذج صيني يراهن على الانفتاح والحجم والطاقة وكلفة الوصول، فيما يبقى الحسم مؤجلاً لصالح عقود من التنافس والتكيّف المتبادل وليس لنتيجة آنية ومؤقتة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك