القدس العربي - “فرساي الملعون”.. ترامب بمزموره الاستسلامي وإسرائيل بشبح أوباما الجزيرة نت - بالفيديو.. المونديال يخطف الأضواء من عروسين في أوزبكستان القدس العربي - رحيل الكاتب والصحافي المغربي محمد الأمين أزروال القدس العربي - جنون “تجديف الفايكنغ” يجتاح النرويج ويصل إلى البرلمان العربية نت - بحارة مصريون مختطفون بالصومال: نعاني نقص الغذاء ونتعرض للضرب الجزيرة نت - هل يدفع جنوب لبنان ثمن اتفاق ربع الساعة الأخير؟ وكالة الأناضول - عون: التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض كل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار CNN بالعربية - شاهد.. موجة سرقات تضرب أسواق القهوة في هاواي سكاي نيوز عربية - مسؤول: نتنياهو وافق على تجديد وقف إطلاق النار في لبنان العربية نت - أول تعليق إيراني على تأجيل محادثات سويسرا
عامة

"تلزيم لبنان لسوريا"... كيف قرأت الأحزاب اللبنانية هذا الطرح؟

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

على هامش قمة مجموعة السبع الأخيرة في فرنسا، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب عدم رضاه عن الطريقة التي تتعامل بها إسرائيل مع الملف اللبناني، وأشار إلى أنه اقترح على الأخيرة ترك مهمة التعامل مع" حزب الل...

على هامش قمة مجموعة السبع الأخيرة في فرنسا، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب عدم رضاه عن الطريقة التي تتعامل بها إسرائيل مع الملف اللبناني، وأشار إلى أنه اقترح على الأخيرة ترك مهمة التعامل مع" حزب الله" للقيادة السورية الجديدة، معتبراً أن دمشق ستؤدي هذه المهمة بشكل أفضل من إسرائيل.

وأشاد الرئيس الأميركي بالشرع، واصفاً إياه بأنه قام بعمل رائع في توحيد البلاد وأنه حازم للغاية في مواجهة" حزب الله".

كرّر ترمب هذا الموقف أكثر من مرة، ما دفع إلى التساؤل حول مستقبل المعادلة الأمنية في لبنان، وحدود الدور الذي يمكن أن تلعبه دمشق الجديدة في ملف كان حتى الأمس القريب شأناً لبنانياً وإقليمياً بامتياز.

فكيف استقبلت القوى السياسية اللبنانية، على اختلاف انتماءاتها، هذا الكلام الذي أعاد إلى الأذهان هواجس الوصاية السورية على لبنان؟وفيما أثار كلام دونالد ترمب عاصفة ردود لبنانية، برزت جملة عقبات أمام تحقيق ما طرحه.

لعل العقبة الأولى أمام أي سيناريو من هذا النوع هي الموقف السوري نفسه.

فالرئيس الشرع كان قد نفى مراراً أي نية لتدخل عسكري في الشأن اللبناني، حيث أكد في تصريح سابق أن الحديث عن دخول قوات سورية إلى لبنان لا يستند إلى أي أساس واقعي.

كذلك أبدت دمشق، بحسب مصادر دبلوماسية، حرصها على إعادة بناء العلاقة مع بيروت على قاعدة احترام سيادة كل بلد، بعيداً من أي عمل عسكري مباشر، في وقت تصف تلميحات ترمب بأنها أقرب إلى أداة ضغط سياسي وإعلامي منها إلى خطة تنفيذية فعلية.

ومن الجهة اللبنانية أيضاً، لا تبدو القيادة الرسمية متحمسة لأي تدخل سوري على أراضيها، حتى لو اتفقت مع دمشق على تحميل" حزب الله" مسؤولية الحرب الأخيرة وما نتج منها من خسائر.

كلام واشنطن عن تدخل سوري" تهويل"استطلعت" اندبندنت عربية" آراء غالبية الأفرقاء اللبنانيين، وسألتهم عن رأيهم بما طرحه ترمب وتصورهم لما قد تؤول إليه الأمور.

يؤكد النائب هادي أبو الحسن، عضو الحزب التقدمي الاشتراكي الذي كان أول من فتح قنوات الاتصال مع الإدارة السورية الجديدة، أن كلام الرئيس الأميركي ليس سوى كلام تهويلي يهدف إلى الضغط المعنوي والسياسي على" حزب الله" بغية انتزاع تنازلات منه.

ويستند أبو الحسن، الذي رافق النائب السابق وليد جنبلاط في زيارة إلى سوريا قبل نحو شهر التقى خلالها الرئيس الشرع، إلى ما سمعه مباشرة في تلك الزيارة، مؤكداً أنه لا وجود لأي نية سورية أو لأي فكرة من أساسها للتدخل في الشؤون اللبنانية، وأن الرئيس الشرع والحكومة السورية سبق أن أعلنا أكثر من مرة، عدم نيتهما في هذا التدخل.

ويوضح أن كل ما صدر عن الجانب السوري يتعلق بتدابير احترازية على الحدود المشتركة مع لبنان، هدفها ضبط عمليات التهريب واحتواء أي توترات أمنية، لا أكثر، وأنه لا قرار سوري بدخول لبنان.

ويرى أبو الحسن أن أي تدخل في شؤون بلد آخر يحتاج إلى" حاضنة"، والحاضنة العربية لا تقبل بهذا الأمر، جازماً بأن دول الخليج كافة، من السعودية مروراً بالأردن وحتى تركيا، ترفض مثل هذا التدخل، تماماً كما لا نية لدى الحكومة السورية للقيام به.

ويعتبر أن الحكومة السورية صادقة في هذا الموقف، كاشفاً أنه خلال نقاشه مع الرئيس الشرع جرى البحث في كيفية تطوير العلاقات بين البلدين انطلاقاً من المصالح المشتركة، وعلى أساس علاقات نديّة.

ويذكّر أن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام قام هو أيضاً بزيارة إلى سوريا، وأن التنسيق قائم بين الوزارات، بما لا يترك أي حاجة لهذا التدخل على الإطلاق.

ويخلص أبو الحسن إلى أن الكلام عن دخول سوريا إلى لبنان لا يعدو كونه تهويلاً وضغطاً نفسياً ومعنوياً وسياسياً، معتبراً أنه في حال حصل أمر من هذا النوع، " لا سمح الله" كما يقول، فإن ذلك سيؤدي إلى فوضى في الداخل اللبناني، وهو أمر لا تريده حتى الولايات المتحدة الأميركية نفسها، التي تسعى إلى استقرار واسع في المنطقة تأميناً لمصالحها.

تصريح ترمب ضرر أصاب من لم يُقصدفي مقلب حزب" القوات اللبنانية"، ألد خصوم" حزب الله"، يرى النائب بيار بو عاصي أن تصريح الرئيس الأميركي حمل رسالة مزدوجة الاتجاه، الأولى إلى إسرائيل، مفادها بأن واشنطن قادرة على الاستغناء عنها في مهمة نزع سلاح" حزب الله"، وأن سوريا يمكن أن تكون البديل الجاهز لهذا الدور.

والثانية إلى الحزب، مفادها بأن واشنطن لن تقبل ببقاء سلاحه بأي حال، حتى لو اضطرت للاستعانة بدمشق لتحقيق ذلك.

لكن المفارقة يتابع بو عاصي أن الأثر السلبي لهذا الكلام لم يقع على من وُجّه إليه التهديد المباشر، بل أصاب من حاول الدفاع عن مسار نزع السلاح نفسه، أي الدولة اللبنانية والفريق السيادي في لبنان.

فقد أوحى تصريح ترمب بأنه لا يقيم وزناً حقيقياً للدولة اللبنانية، وأنه جاهز" لتلزيم" لبنان لمن يشاء، وكل ما يُضعف هيبة الدولة، حتى لو كان مجرد انطباع، يصبّ في مصلحة" حزب الله".

أما الضحية الثانية فهي الفريق السيادي، الذي شعر جمهوره بأن أميركا قد تكون بصدد تكرار سيناريو تسليم لبنان لسوريا كما حصل في السابق تحديداً عام 1976، وكل ما يُضعف هذا الفريق، ولو بالانطباع، يقوّي الحزب في المقابل.

وبالتالي يضيف نائب" القوات اللبنانية"، فإن هفوة ترمب، وهي ليست الأولى ولن تكون على الأرجح الأخيرة، تسبّبت بضرر لم يُصب من يُفترض أنه المقصود بالمواجهة.

فهذا التصريح لن تكون له أي مفاعيل عملية على الأرض، وحديثه عن دور سوري مرتقب لا يعدو كونه تهويلاً لا أساس واقعي له، ويتابع" لبنان ليس لقمة سائغة يمكن تسليمها لأي طرف بهذه السهولة".

يرى بو عاصي أن ظروف دخول الجيش السوري السابق إلى لبنان وبقائه فيه نحو 30 عاماً لا تشبه بأي حال السياق الإقليمي والدولي الراهن.

ويشرح أنه في تلك الفترة، وتحديداً بعد اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية عام 1990، كان المجتمعان الدولي والإقليمي قد سلّما بدور سوريا في لبنان، كذلك فإن غالبية اللبنانيين كانت متقبّلة لذلك الوجود.

أما اليوم، فلا يحظى هذا الخيار بدعم أي مكوّن لبناني، لا الشيعي ولا المسيحي، وحتى المكوّن السني.

كذلك فإن المقارنة بين الحالتين بحسب رأيه تكشف فارقاً جوهرياً، ففي تلك المرحلة كانت الدولة السورية دولة قوية على المستويات الديبلوماسية والعسكرية والاستخباراتية، وهو وضع لم يعد قائماً اليوم بأي شكل.

فلا وجود لجيش سوري فعلي منظم ومهيكل في الوقت الراهن، وأيضاً تعاني دمشق من أزمات داخلية اقتصادية واجتماعية، وتوترات بين مكوّناتها، لا سيما العلوية والدرزية، وهو ما يجعل الحديث عن دور سوري بديل في لبنان كلاماً غير واقعي، ومجرد تهويل لا يفعل سوى إلحاق الضرر بالدولة اللبنانية والخط السيادي، ولو على مستوى الانطباع وحده.

في الوسط المسيحي، ولكن من صفوف أصدقاء" حزب الله"، يكشف النائب في" التيار الوطني الحر" جورج عطالله عن وجود تخوف وقلق حقيقيين عبّر عنهما التيار في بيانين سابقين، نتيجة تسريبات سابقة نُسبت إلى مسؤولين أميركيين، وتصريحات سابقة لمبعوث الرئيس الأميركي إلى سوريا توم براك أشار فيها إلى أنه يتعامل مع الرئيس الشرع باعتباره مسؤولاً عن سوريا ولبنان معاً.

يُضاف إلى ذلك تهديدات صدرت عن بعض المقرّبين من دائرة الرئيس السوري، مفادها بأنهم قادرون، إذا أرادوا، على دخول لبنان من الشمال وصولاً إلى مدينة طرابلس.

ووفق النائب عطالله، فإن هذا الملف يتابعه" التيار الوطني الحر" منذ شهرين، لافتاً إلى أن الرئيس الشرع، حتى في نفيه، لم ينفِ حصول تواصل معه بخصوص التدخل في لبنان، وهو ما يفتح الباب على سؤال جوهري" إلى أي حد يستطيع الرئيس السوري رفض التنفيذ إذا ما طُلب منه الأمر بشكل جدي وحاسم وحازم؟ ".

ويشدد النائب في" التيار الوطني الحر" على أن هذا الطرح مرفوض جملةً وتفصيلاً، مؤكداً أن أي تدخل خارجي في الشأن الداخلي اللبناني أمر غير مقبول، ضد أي فريق لبناني كان، صديقاً أم خصماً سياسياً.

ويقول" لا نريد أن نستعيد زمناً مضى، عندما سلّمت أميركا لبنان إلى سوريا عام 1990".

ويعتبر أن أي تدخل من هذا النوع سيُدخل البلاد في احتلالين متزامنين، واحد في الجنوب، في إشارة إلى الإسرائيلي، وآخر في البقاع والشمال أي السوري، خصوصاً أن النتيجة العملية لمثل هذا المسار تبدو مستبعدة من الأساس، متسائلاً" إذا كانت أميركا وإسرائيل لم تستطيعا إنهاء الحزب، فهل يستطيع الجيش السوري أن يفعل ذلك؟ ".

تطلّع سنّي حذر وقلق وطني مشتركيطرح بعض المراقبين أن وجود قيادة سورية ذات مرجعية سنّية قد يمثّل، في نظر بعض الأصوات السنّية في لبنان والمنطقة، فرصة لإعادة شيء من التوازن الذي يرون أنه انكسر بعد اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، وما تلاه من تعاظم النفوذ العسكري لـ" حزب الله" على مدى العقدين الأخيرين.

إلا أن أصواتاً سنّية وازنة أخرى تنظر إلى هذا الطرح بحذر لا يقلّ عن الحذر الذي تبديه القوى المسيحية والشيعية، محذّرة من أن أي استقواء بطرف خارجي، سوري أو غيره، لحسم موازين داخلية لبنانية، سيخدم في النهاية خطاب" حزب الله" القائل إن الدولة اللبنانية مستهدفة من الخارج، وسيجمّد بدلاً من أن يسرّع مسار حصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية وحدها.

في هذا السياق، يرى النائب إيهاب مطر، ممثل طرابلس (شمال لبنان)، المدينة التي رُفعت في شوارعها صور الرئيس السوري أحمد الشرع، أن الخطاب الذي يتبناه الشرع منذ توليه الرئاسة يؤكد عدم وجود أي نية للتدخل في الشأن اللبناني، أمنياً أو عسكرياً، معتبراً أن هذا الكلام" مطمئن"، وأنه يمثّل ما يتطلع إليه اللبنانيون ويأملون في أن يبقى قيد التنفيذ.

ويشدد النائب السنّي في المقابل على أن أي تدخل عسكري من أية جهة كانت في الداخل اللبناني يبقى مرفوضاً بشكل مطلق، مقرّاً بوجود حساسية قائمة في الداخل اللبناني حيال هذا الملف، لكنه يعرب عن ثقته بقدرة اللبنانيين العالية على التعامل معه بمسؤولية.

ويختم مطر بالتأكيد على تطلّعه إلى" أفضل العلاقات مع سوريا الشقيقة ونظامها الجديد، لكنها علاقة يجب أن تُبنى على الندّية والاحترام المتبادل، من دولة إلى دولة، وفي إطار أفضل العلاقات الدبلوماسية، من دون أي توجه نحو وصاية أو وجود أمني أو عسكري سوري على الأراضي اللبنانية".

حاولنا التواصل مع بعض مسؤولي" حزب الله" لاستطلاع آرائهم حول تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأخيرة، كذلك اتصلنا بالمكتب الإعلامي المركزي للحزب طلباً لموقف رسمي، لكننا لم نلقَ أي تجاوب من الجهتين حتى لحظة كتابة هذا التقرير.

في المقابل، تشير مصادر مطّلعة إلى أن" الثنائي الشيعي"، أي" حزب الله" وحركة" أمل" التي يرأسها رئيس مجلس النواب نبيه بري، يتابع هذه التصريحات بحذر شديد، من دون أن يستبعد أن تكون تعبيراً عن نيّة جدية لا مجرد كلام عابر.

ويرى الكاتب السياسي، المقرب من" حزب الله"، بلال اللقيس أن المنحى الذي عبّر عنه الرئيس الأميركي في طرحه يعكس مزاجاً قائماً فعلياً في واشنطن، خصوصاً في ضوء فشل الحرب الإسرائيلية على لبنان في تحقيق أهدافها المعلنة، الأمر الذي يدفع ترمب إلى البحث عن مسارات أخرى يعوّض من خلالها لإسرائيل ما لم تحققه ميدانياً.

ويوضح اللقيس أن العقبة الأساسية التي تواجه الرئيس الأميركي تكمن في عدم جاهزية السلطة السورية، وفي مقدمتها الرئيس أحمد الشرع، لخطوة من هذا النوع، بل إن دمشق لا تريد الانخراط فيها أصلاً لأسباب متعددة، يتقدّمها الدور التركي الرافض لهذا المسار وتأثير أنقرة المباشر على القرار السوري.

ويلفت اللقيس إلى أن الرئيس الشرع نفسه يدرك أنه، في حال تنفيذه ما يطلب منه أميركياً، سيتحوّل إلى مجرد أداة تستخدم لمرحلة محددة، على أن يُصار إلى استهدافه لاحقاً بعد إتمام المهمة.

ويستند في ذلك إلى أن إسرائيل استجابت بسلبية بالغة لكل التطمينات السياسية والأمنية التي قدّمتها له دمشق، واستمرت بدلاً من ذلك في نهج إضعاف سوريا والرهان على تفكيكها.

ويرى الكاتب أن غالبية الأنظمة العربية ترفض هذا الخيار وتتخوّف منه، باعتبار أنه قد يفتح الباب على صدام يُضعف الكيانات القائمة ويجرّها نحو التفتت والتقسيم، وهو خطر يتهدد الجميع من دون استثناء.

ويختم بالإشارة إلى أن التفاهمات المرتقبة بين إيران وتركيا والسعودية وقطر، وغيرها من القوى الإقليمية، قد تكون قادرة على معالجة عدد من الملفات العالقة، في إطار ما يمكن وصفه بمبادرة إقليمية لإعادة صياغة المشهد وهندسته من جديد، استناداً إلى المعطى التاريخي المتمثل في فشل الحرب الأميركية على إيران، وفشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تحقيق أهدافه بعد ثلاثة أعوام من الحرب على غزة ولبنان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك