أعلنت هيئة إدارة مضيق هرمز الإيرانية، اليوم الجمعة، أنها ستعفي السفن من الرسوم المقررة لعبور الممر المائي خلال فترة تفاوض مدتها 60 يوما بموجب مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة هذا الأسبوع.
وأوضحت الهيئة في بيان أن السفن الراغبة في عبور المضيق خلال فترة سريان الاتفاق المؤقت يجب أن تقدم طلبات العبور قبل 48 ساعة على الأقل من وصولها.
وستعفي إيران السفن من رسوم الخدمات الأمنية والبيئية والمتعلقة بالسلامة والتأمين خلال هذه الفترة، مع إلزامها بتنسيق مساراتها وأوقات عبورها مسبقا بسبب وجود مناطق متأثرة بالألغام ولضمان سلامة الملاحة.
من جانب آخر، ذكرت مجموعة" إيه إكس إس مارين" أن حركة العبور بمضيق هرمز أمس الخميس كانت أعلى مجموع يُسجَّل في يوم واحد منذ 18 أبريل/نيسان وأكبر بخمس مرات من المعدل اليومي الذي أُحصي خلال أول عشرة أيام من يونيو/حزيران.
وقد يكون عدد السفن التي عبرت الخميس أعلى من ذلك، إذ إن بعض السفن يتلاعب بأجهزة الإرسال والاستقبال في نظام التعرّف التلقائي لتفادي رصده خلال اجتياز المضيق، وفقا للمجموعة.
وتوزعت حركة المرور البحري بالتساوي في كلا الاتجاهين مع اتباع معظم السفن للمسارات الإيرانية المعتادة، وبحسب شركة" كيبلر" تم تسجيل خمس سفن خاضعة للعقوبات ضمن عمليات العبور في حين لم يتم تأكيد وقوع أي هجمات مادية منذ 10 مايو/أيار.
ولفتت" إيه إكس إس مارين" إلى أن الارتفاع المسجّل الخميس" أتى في خضمّ أكبر عملية تشويش لإشارات نظام التعرّف التلقائي شهدناها في الخليج منذ اندلاع النزاع، مع أكثر من 200 سفينة تجارية تأثّرت بشكل متزامن بأعمال التشويش أو تشغيل النظام على نحو غير اعتيادي".
وحذّرت مجموعات شحن هذا الأسبوع من أن خطط استئناف الحركة في المضيق لم تتّضح بعد، معتبرة أنه ليس من الآمن راهنا الخروج من منطقة الخليج عبر هذا المسلك.
وأعلن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغز في أبريل/نيسان أن وكالته تعمل على خطّة لضمان العبور الآمن للسفن العالقة في الخليج بسبب الحرب.
وما زالت أكثر من 500 سفينة تجارية عالقة في الخليج وعلى متنها نحو 11 ألف بحّار، وفق المنظمة التي قدّرت أن يكون 20 ألف بحّار في المنطقة قد تأثّر بتداعيات الحرب.
ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران في 28 فبراير/شباط، أغلقت القوات الإيرانية مضيق هرمز في خطوة أشعلت فتيل أزمة اقتصادية.
وأعادت إيران فتح هذا الممر المائي الحيوي لفترة وجيزة في 18 أبريل/نيسان، ما أفضى إلى ارتفاع عدد السفن التي عبرته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك