قناة التليفزيون العربي - هجوم إسرائيلي على "حليف إسرائيل الوحيد المتبقي في العالم"!│ تواصل قناة التليفزيون العربي - مصادر في البيت الأبيض وحزب الله تؤكد توصل إسرائيل والحزب لاتفاق لوقف إطلاق النار منذ ساعة الليوان - أقوى الحلقات والمواقف مع عامر وأبوالكفاتي قناة القاهرة الإخبارية - “الحرب وقود بقاء الحكومة”.. كيف يعمل نتنياهو على إشعال المنطقة وإفشال اتفاق إيران وأمريكا؟ قناة القاهرة الإخبارية - كمين محكم لحزب الله وقع فيه جيش الاحتلال.. وبن جفير يهدد بحرق لبنان قناة القاهرة الإخبارية - كمين لحزب الله يهز جيش إسرائيل.. وخطة نتنياهو لإشعال المنطقة PSG - باريس سان جيرمان - HISTORIC! French U17 and U19 Champions! 🏆🏆 قناة التليفزيون العربي - مقتل قائد كتيبة وثلاثة عسكريين إسرائيليين بنيران مسيرة لحزب الله │ تواصل القدس العربي - “فرساي الملعون”.. ترامب بمزموره الاستسلامي وإسرائيل بشبح أوباما الجزيرة نت - بالفيديو.. المونديال يخطف الأضواء من عروسين في أوزبكستان
عامة

التفاهم الأميركي - الإيراني في سويسرا.

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

بدت مذكرة التفاهم التي وقعت عليها إيران والولايات المتحدة على المحك اليوم الجمعة، مع إرجاء المحادثات التي كانت مقررة في سويسرا، وتصاعد وتيرة المواجهات في لبنان، في وقت اشترطت طهران التزام واشنطن" الخط...

بدت مذكرة التفاهم التي وقعت عليها إيران والولايات المتحدة على المحك اليوم الجمعة، مع إرجاء المحادثات التي كانت مقررة في سويسرا، وتصاعد وتيرة المواجهات في لبنان، في وقت اشترطت طهران التزام واشنطن" الخطوط الحمراء" التي حددتها إيران للتفاوض.

وأعلنت الحكومة السويسرية تأجيل المفاوضات المقررة الجمعة في سويسرا بين طهران وواشنطن بهدف إطلاق عملية مدتها 60 يوماً لحل القضية المحورية المتعلقة ببرنامج طهران النووي، إلى أجل غير مسمى.

وأفادت وزارة الخارجية السويسرية، في بيان تلقته وكالة الصحافة الفرنسية" تم إرجاء المحادثات المزمعة بين الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان.

وتبقى سويسرا على استعداد لتيسير هذه المحادثات.

وتتواصل الأعمال التحضيرية اللازمة"، من دون أن تحدد موعداً جديداً لهذه المحادثات التي تهدف للتوصل إلى اتفاق نهائي بين البلدين.

ومع إعلان إلغاء زيارة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى سويسرا، خيم غموض في شأن إمكان بدء المفاوضات من أجل التوصل إلى تسوية نهائية، بعدما أنهى الاتفاق الإطاري الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي، والتي أوقعت آلاف القتلى خصوصاً في إيران ولبنان، وهزت الاقتصاد العالمي.

وبعدما وقع الرئيسان الأميركي دونالد ترمب، والإيراني مسعود بزشكيان، من بعد مذكرة التفاهم التي تنص على وقف الحرب في كافة جبهاتها ومنها لبنان، كان من المقرر أن يتم توقيعها رسمياً الجمعة في سويسرا وإطلاق مرحلة التفاوض، بحضور فانس ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، اللذين قاد كل منهما وفد بلاده في جولة التفاوض المباشر الوحيدة التي جرت في إسلام آباد خلال أبريل (نيسان) الماضي.

لكن فانس ألغى زيارته، وكذلك رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي أدت بلاده دوراً حاسماً في التوصل إلى الاتفاق من خلال اضطلاعها بمهمة الوساطة.

وقال قاليباف، الجمعة إن المحادثات مع الولايات المتحدة ستبقى مشروطة بـ" الخطوط الحمراء" التي وضعتها طهران.

وأضاف في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، " كما أظهرنا في مسار المفاوضات السابق، فإننا ثابتون على الوفاء بالشروط والخطوط الحمراء المحددة، وعلى تحقيق مصالح الشعب الإيراني".

ولفت إلى أنه" إذا سعى العدو إلى تجاوز الحدود، فقد أثبتنا أن أصابعنا على الزناد، ولن نتردد في توجيه ضربة قاضية له".

وكان المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، أعلن أمس الخميس في رسالة مكتوبة أنه وافق على الاتفاق على رغم التحفظات عليه.

وقال مجتبى الذي لم يظهر علناً منذ تعيينه في مارس (آذار) الماضي عقب اغتيال والده علي خامنئي" بطبيعة الحال، كان لي رأي آخر، غير أنني أصدرت الإذن" بتوقيع مذكرة التفاهم، مضيفاً أن" المفاوضات المباشرة التي ستنعقد في المستقبل، لن تعني بحال من الأحوال الإذعان لرأي العدو".

وفي جنوب لبنان، أسفرت غارات جوية إسرائيلية عن مقتل 18 شخصاً وإصابة 33 آخرين خلال الليل، وفقاً لحصيلة أولية صادرة عن وزارة الصحة في بيروت، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل أربعة من جنوده، بينهم ضابط.

وهذه أعلى حصيلة قتلى تعلن منذ الإعلان عن التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الإثنين الماضي، والذي ينص على وقف إطلاق النار" على جميع الجبهات، بما فيها لبنان"، وهو شرط أصرت عليه طهران، حليفة" حزب الله".

وعلق وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، حليف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على نبأ مقتل الجنود قائلاً" يجب أن يحترق لبنان كله".

من جانبها، دعت فرنسا إسرائيل إلى" احترام" مذكرة التفاهم.

وأدت الحرب في لبنان منذ الثاني من مارس الماضي إلى مقتل أكثر من 3900 شخص، وفق آخر حصيلة نشرتها وزارة الصحة اللبنانية.

أما في الجانب الإسرائيلي، فقد قتل في الفترة نفسها 31 جندياً ومتعاقد مدني واحد.

في هذه الأثناء، استؤنفت حركة الملاحة في مضيق هرمز بعدما كانت متوقفة في هذا الممر الاستراتيجي لإمدادات المحروقات العالمية منذ بداية الحرب، إذ أغلقته طهران عملياً بصورة شبه كاملة، فيما ردت واشنطن بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.

وأعلن جي دي فانس أن الجيش الأميركي" سمح لـ12 سفينة في الأقل بالمرور".

وأعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية نقلاً عن بيان صادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي، أن على السفن الراغبة في عبور مضيق هرمز تقديم طلباتها إلى هيئة حكومية جديدة مكلفة الإشراف على هذا الممر المائي.

وذكرت أن" أية رسوم" لن تستوفى" لمدة 60 يوماً"، بمقتضى مذكرة التفاهم.

وأعرب ترمب عن ارتياحه لانخفاض أسعار النفط، معتبراً في منشور على شبكته" تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة حققت" نجاحاً" و" انتصاراً".

وتواصل أسعار النفط التراجع الجمعة، وباتت قريبة من مستوياتها قبل الحرب.

لكن الصحافة الأميركية انتقدت الاتفاق بشدة، إذ رأت أنه إطار يمنح إيران مزايا مالية كبيرة من دون أن يشترط تفكيك بنيتها التحتية النووية.

وبموجب مذكرة التفاهم، تلتزم الولايات المتحدة في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، بالتعاون مع" الشركاء الإقليميين"، ولا سيما في الخليج، لوضع خطة نهائية متفق عليها بصورة مشتركة لا تقل قيمتها عن 300 مليار دولار أميركي لإعادة إعمار وتنمية اقتصاد إيران، من دون أن ينطوي ذلك على أي إسهام مالي أميركي.

أما في الجانب الإيراني، فوصف الرئيس مسعود بزشكيان مذكرة التفاهم التي تولى توقيعها مع ترمب بأنها" تاريخية"، معتبراً أن" رسالة إيران القوية" هي أن" السلام سيتحقق في ظل الاحترام المتبادل"، في حين رأى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أنها" هزيمة للولايات المتحدة"، متوعداً بـ" رد حاسم" في حال انتهاك واشنطن تعهداتها.

ومن أبرز ما حققته المذكرة لإيران وعد بالإفراج عن أصولها المجمدة في الخارج، وتعهد رفع العقوبات الأميركية على بيع النفط الإيراني فور بدء تنفيذ التفاهم.

وفي إسرائيل، رأى نتنياهو أمس الخميس، أن" الصراع لم ينته بعد" على رغم التهدئة، مضيفاً" تنتظرنا تحديات إضافية".

ولم يعلق نتنياهو مباشرة على مذكرة التفاهم التي تعرضت لانتقادات شديدة في إسرائيل حتى من صفوف الحكومة، لكنه شدد على أهمية الحفاظ على" العلاقة الحيوية" مع الولايات المتحدة.

ورد فانس قائلاً" لو كنت في الحكومة الإسرائيلية، لما هاجمت الحليف الوحيد القوي المتبقي لي في العالم بأسره"، داعياً منتقدي الاتفاق إلى أن" يصحوا ويعوا الواقع".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك