أكد الدكتور محمد المنيسي من خلال لقاء مع دينا عبد العليم رئيس التحرير التنفيذى لـ اليوم السابع فى برنامج (بالعند فى التريند)، أن بكتيريا “الليجيونيلا” تعيش في المياه الراكدة والمجاري المائية داخل أجهزة التكييف، وتُعد من أبرز مسببات الأمراض خلال فصل الصيف.
وأوضح أن هذه البكتيريا قد تسبب أعراضًا متفاوتة تبدأ ببساطة، وقد تصل إلى التهاب رئوي حاد أو التهاب في قشرة المخ، وفي بعض الحالات النادرة قد تؤدي إلى الوفاة.
وشدد على أن الوقاية الأساسية تكمن في تنظيف فلاتر أجهزة التكييف بشكل دوري والتخلص من أي تراكمات للمياه الراكدة داخل الجهاز.
الفيروسات التنفسية.
أعراض متشابهة وانتشار واسعوأشار المنيسي إلى أن هناك خلطًا شائعًا لدى البعض بشأن “المتحورات الجديدة”، مؤكدًا أن معظم الفيروسات التنفسية تتشابه في الأعراض.
وأوضح أن الفيروس الأنفي والفيروس المخلوى التنفسي يمثلان نحو 50% من حالات البرد، بينما تمثل الإنفلونزا والبارا إنفلونزا من 15 إلى 20%، وكذلك فيروس كورونا، في حين تمثل فيروسات أخرى مثل الأدينو نحو 10%.
وأكد أن جميع هذه الفيروسات تعطي أعراضًا متقاربة، وتتشابه في المضاعفات إلى حد كبير.
المناعة ومواجهة الأمراض الجديدةوقال إن فيروس كورونا كان أكثر خطورة عند ظهوره لأنه كان جديدًا على الجهاز المناعي، ولم يكن الجسم قد كوّن مناعة مسبقة ضده.
وأوضح أن أي مرض جديد يظهر لأول مرة بين البشر قد يكون أكثر شراسة في البداية، قبل أن تتكوّن “المناعة المجتمعية” ضده.
كما أشار إلى وجود مخاوف متزايدة لدى البعض من التطعيمات، وارتباط أي عرض بسيط مثل العطس بالقلق من المتحورات، وهو ما وصفه بأنه مبالغة في تفسير الأعراض.
واختتم بأن الوقاية من مخاطر بكتيريا التكييف تعتمد بشكل أساسي على النظافة الدورية للفلاتر، بينما تعتمد مقاومة الفيروسات التنفسية على قوة الجهاز المناعي والتعرّف المسبق على الفيروسات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك