العربي الجديد - العملات المشفرة تتراجع وبيتكوين دون 63 ألف دولار رويترز العربية - مصحح-اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان بعد إلغاء اجتماع أمريكي إيراني في سويسرا العربي الجديد - الحكومة اليمنية تمنع سفر كبار المسؤولين دون إذن مسبق الجزيرة نت - اكتشاف مخطوطات موسيقية جديدة لموزارت في المكتبة الوطنية بباريس العربية نت - ارتفاع حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز رغم شروط إيرانية جديدة للعبور الجزيرة نت - "أنا وإيطاليا لا نتوسل".. ميلوني تكذب ترمب وأزمة جديدة تلوح بين الحليفين سكاي نيوز عربية - مسؤولة أميركية تفجر مفاجأة.. طبيب "متهم" بإخفاء أصل كورونا قناة القاهرة الإخبارية - وزير العدل الصومالي للقاهرة الإخبارية: الاعتراف الإسرائيلي بما يسمى أرض الصومال يهدد وحدة الصومال CNN بالعربية - "تهيّأوا للّعب".. الكشف عن موعد الطلب المسبق لـ"Grand Theft Auto VI" قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تستعرض فرص التوصل إلى اتفاق نهائي بين أميركا وإيران خلال فترة الـ60 يومًا
عامة

سلسلة فضائح إخوانية 2.. من لافتة «أروح الحمام» إلى الرقية الشرعية تحت القبة.. برلمان الجماعة بين مشاهد العبث وأحلام التمكين.. نواب ناموا فى الجلسات وأذان قطع المناقشات ومهازل هزت صورة المجلس أمام المص

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

تحولت قاعة البرلمان التي يفترض أن تكون عنوانًا للتشريع والرقابة ومناقشة قضايا المواطنين، خلال فترة سيطرة جماعة الإخوان الإرهابية على مجلس الشعب عام 2012، إلى مسرح مفتوح للمشاهد المثيرة للجدل والوقائع ...

تحولت قاعة البرلمان التي يفترض أن تكون عنوانًا للتشريع والرقابة ومناقشة قضايا المواطنين، خلال فترة سيطرة جماعة الإخوان الإرهابية على مجلس الشعب عام 2012، إلى مسرح مفتوح للمشاهد المثيرة للجدل والوقائع التي أثارت موجات متلاحقة من السخرية والغضب.

فبينما انشغلت الجماعة بحصد الأغلبية البرلمانية وتوسيع نفوذها السياسي، وجد المصريون أنفسهم أمام مجلس ارتبط في الذاكرة العامة بمشاهد غير مسبوقة، طغت على أي حديث عن أداء تشريعي أو رقابي حقيقي ومثلت فضيحة حقيقية.

وحصد حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان وحلفائه أغلبية المقاعد داخل البرلمان، ليصبح المجلس أحد أهم أدوات الجماعة في تلك المرحلة، وسط محاولات بالسعي للسيطرة على مؤسسات الدولة وإعادة صياغة المشهد السياسي بما يخدم مشروعها التنظيمي.

لكن بدلاً من أن يسجل البرلمان حضورًا قويًا في ملفات الاقتصاد والأمن والخدمات، تصدرت المهازل والعجائب المشهد، لتتحول جلساته إلى مادة يومية للسخرية في الشارع المصري.

الأذان تحت القبة.

عندما تحولت الجلسة إلى ساحة فوضىفي واحدة من أكثر الوقائع إثارة للجدل، قاطع النائب الإخواني ممدوح إسماعيل إحدى الجلسات ورفع الأذان داخل القاعة الرئيسية للمجلس، في مشهد أصاب الحضور بالدهشة وأدخل الجلسة في حالة من الارتباك والفوضى.

ولم يكن لافتًا فقط رفع الأذان داخل البرلمان، بل رد فعل رئيس المجلس آنذاك محمد سعد الكتاتني، الذي انفجر غاضبًا قائلًا: «ما تزايدش علينا»، في مشهد كشف حجم التناقضات والصراعات التي كانت تدور حتى بين أبناء التيار الواحد، بينما تابع المصريون الواقعة بدهشة.

«أروح الحمام».

لافتة دخلت التاريخ من باب السخريةمن بين آلاف الأوراق والمستندات التي يفترض أن ترفع تحت القبة، اختار أحد النواب أن يرفع لافتة كتب عليها عبارة «أروح الحمام».

الصورة انتشرت كالنار في الهشيم وتحولت إلى واحدة من أشهر لقطات البرلمان في تاريخه الحديث، وأصبحت رمزًا لحالة العبث التي التصقت بالمجلس، حتى إن كثيرين ما زالوا يتذكرون هذه اللافتة أكثر مما يتذكرون أي قانون خرج من تحت القبة خلال تلك الفترة.

رقية شرعية على الهواء مباشرةلم تتوقف الغرائب عند هذا الحد، إذ شهد البرلمان واقعة أثارت موجة واسعة من السخرية عندما أقدم أحد النواب على أداء رقية شرعية لزميل له داخل المجلس وأمام عدسات الكاميرات.

المشهد الذي كان أقرب إلى جلسة علاج شعبية منه إلى مؤسسة تشريعية أثار تساؤلات واسعة حول الأولويات الحقيقية لنواب الجماعة وحلفائهم، وتحول إلى واحدة من أكثر الوقائع تداولًا في وسائل الإعلام وقتها.

«بنبوني هولز».

إدارة البرلمان بنكهة الفكاهةفي مشهد آخر بدا أقرب إلى الاسكتشات الكوميدية منه إلى إدارة مؤسسة تشريعية، حاول الكتاتني احتواء غضب أحد النواب بسبب تجاهله ومنعه من الحديث، فعرض عليه قطعة «بنبوني هولز» كنوع من الاعتذار والتعويض.

تحولت الواقعة إلى مادة للسخرية على نطاق واسع، بعدما بدا أن حل الخلافات البرلمانية لا يتم عبر اللائحة أو إدارة الجلسات، وإنما عبر «البنبوني»، في صورة اعتبرها كثيرون انعكاسًا لحالة الارتباك التي سيطرت على المجلس.

كذبة البلكيمي.

أزمة هزت صورة التيار السلفيومن بين الفضائح التي لاحقت البرلمان، جاءت أزمة النائب السلفي أنور البلكيمي، الذي أعلن تعرضه لاعتداء وسرقة على الطريق الصحراوي، قبل أن تتحول القضية إلى واحدة من أكبر الأزمات السياسية والإعلامية في ذلك الوقت بعد ظهور روايات أخرى بشأن الواقعة أنه قام بعملية تجميل في أنفه في نفس الوقت.

القضية لم تضع النائب وحده في مأزق، بل ألقت بظلال ثقيلة على صورة التيارات الإسلامية التي كانت تتحدث ليل نهار عن الصدق والشفافية والأخلاق.

نواب في نوم عميق والمصريون ينتظرون الحلولفي الوقت الذي كانت البلاد تواجه أزمات سياسية واقتصادية متلاحقة، التقطت عدسات المصورين صورًا لعدد من النواب وقد استسلموا للنوم داخل الجلسات العامة.

المشهد أثار غضبًا واسعًا بين المواطنين الذين كانوا ينتظرون حلولًا لمشكلاتهم، بينما ظهر بعض النواب غارقين في النوم تحت القبة، في صورة اختزلت بالنسبة لكثيرين حالة الانفصال بين المجلس والشارع.

برلمان التمكين لا التشريعرغم الوعود الكبيرة التي سبقت الانتخابات، بقيت صور الأذان المفاجئ، ولافتة «أروح الحمام»، والرقية الشرعية، والبنبوني، والنوم تحت القبة، هي العناوين الأكثر رسوخًا في ذاكرة المصريين عن برلمان الإخوان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك