لم يتخيل الكندي إسماعيل كوني لاعب وسط منتخب كندا أن يتزامن أول فوز لبلاده في تاريخها بكأس العالم مع إصابته المروعة التي تعرض لها أمام قطر في الجولة الثانية من دور المجموعات بمونديال 2026 وسيبتعد على إثرها عن الملاعب طويلاً.
وقد تلقى ماديبو لاعب خط وسط الوكرة، المعار من الدحيل، بطاقة حمراء مباشرة لتدخله على كوني، وهو ما ترك قطر تلعب بتسعة لاعبين على أرض الملعب بعد بطاقة حمراء في الشوط الأول لهمام الأمين.
واعتبر كوني في كأس العالم من أكثر لاعبي كندا تألقاً، فلاعب خط وسط ساسولو قدم موسمًا رائعًا في الدوري الإيطالي، وهو الذي ولد في ساحل العاج عام 2002 وظل فيها حتى 2010 عندما هاجر إلى كندا برفقة والدته سوزان ديوماندي.
وهربت ديوماندي وطفلها إسماعيل من الحرب الأهلية في ساحل العاج، حيث كان عمره 7 سنوات، وانتهى بهما المطاف في مونتريال عام 2010.
ولعب في الفئات العمرية لأندية نوتردام دو غراس وسان لوران ومونتريال الذي وقع معه لاحقاً في 2021 أول عقد احترافي في مسيرته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك