قناة التليفزيون العربي - هل أن وقف إطلاق النار لا يكفي الإيرانيين لاستئناف التفاوض إن لم تُقدم ضمانات لوقف الحرب على لبنان؟ قناة الجزيرة مباشر - What Is the New Solution to Save the Ice? قناة القاهرة الإخبارية - اتفاق واشنطن وطهران يفتح صراعًا سياسيًا جديدا داخل الولايات المتحدة قناة التليفزيون العربي - كأس العالم 2026.. مواجهة قوية بين أميركا وأستراليا، والمغرب يبحث عن الانتصار أمام أسكتلندا قناة التليفزيون العربي - مسيّرات الدعم السريع تستمر باستهداف مدينة الأبيض ومحطات الطاقة فيها لليوم العاشر قناة الجزيرة مباشر - "Fully Prepared": Atlas Lions Seek Early Qualification Against Scotland in Boston Independent عربية - رجل حاول قتل طفل برميه في بركة تماسيح وسط بريطانيا روسيا اليوم - مصر تصدر بيانا رسميا لتهدئة أزمة مفتعلة مع السودان روسيا اليوم - كلمة في بيان أمريكي تغضب المصريين Independent عربية - عودة الملاحة عبر "هرمز" تنعش حركة الشحن وسط حذر مستمر
عامة

بحضور ثلاثة رؤساء سابقين... باراك أوباما يفتتح متحفه الرئاسي في شيكاغو

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 ساعة

استجاب ثلاثة رؤساء أمريكيين سابقين لدعوة باراك أوباما للمشاركة في افتتاح متحفه الرئاسي في مدينة شيكاغو (شمال الولايات المتحدة)، المدينة التي تبناها موطناً له، وذلك يوم الخميس 18 يونيو/حزيران. وهؤلاء ه...

استجاب ثلاثة رؤساء أمريكيين سابقين لدعوة باراك أوباما للمشاركة في افتتاح متحفه الرئاسي في مدينة شيكاغو (شمال الولايات المتحدة)، المدينة التي تبناها موطناً له، وذلك يوم الخميس 18 يونيو/حزيران.

وهؤلاء هم الرئيس الجمهوري السابق جورج دبليو بوش، والديمقراطيان بيل كلينتون وجو بايدن.

وجلس الرؤساء الثلاثة إلى جانب زوجاتهم، لورا بوش وهيلاري كلينتون وجيل بايدن، خلف عائلة أوباما التي حضرت بكامل أفرادها، بمن فيهم السيدة الأولى السابقة ميشال أوباما وابنتا الزوجين ماليا وساشا.

وبحضور هؤلاء الثلاثة، اجتمع جميع الرؤساء الذين تعاقبوا على البيت الأبيض منذ عام 1992، باستثناء الرئيس الحالي دونالد ترامب، الذي يهاجم باستمرار أول رئيس أسود في تاريخ الولايات المتحدة، ووصف المبنى الضخم المشيد بالحجر الرمادي بأنه يشبه" سلة مهملات".

وبدأ باراك أوباما، البالغ من العمر اليوم 64 عاما، كلمته باستحضار ذكريات وصوله إلى شيكاغو قبل أكثر من أربعين عاما، في" أمسية من أواخر صيف عام 1985"، عندما كان في مطلع العشرينات من عمره.

وحصد الرئيس الديمقراطي السابق تصفيقا حارا عندما أشار إلى اقتراب الذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة، مذكّرا بأن الوثيقة التأسيسية للبلاد أكدت أنه" لن يكون هناك ملوك".

واعتُبرت هذه العبارة إشارة غير مباشرة إلى حركة الاحتجاج المناهضة لترامب" لا للملوك" التي ظهرت بعد عودته إلى السلطة.

ودافع أوباما خلال خطابه عن رؤيته للولايات المتحدة باعتبارها" قوة لا جدال فيها من أجل الخير في العالم"، في مقابل رؤية تقوم على" الهيمنة والترهيب واستغلال كل فرصة لمجرد القدرة على ذلك".

كما أعرب عن قناعته بأن غالبية الأمريكيين" لا يبحثون عن الانقسام والغضب الدائمين"، بل عن" الإنصاف والاحترام المتبادل".

وقبل صعوده إلى المنصة، أشادت ميشال أوباما بزوجها، مذكّرة بأنه" حائز على جائزة نوبل للسلام"، وهي الجائزة التي لا يخفي دونالد ترامب رغبته في الحصول عليها.

وقدمت المركز الثقافي الجديد بوصفه" رسالة أمل".

وقالت: " عندما يبدو كل شيء مقلوبا رأسا على عقب، وعندما تختلط الحقائق بالأكاذيب، ويسعى البعض إلى تكميم حرية التعبير، وتقييد الوصول إلى التعليم، والتقليل من قيمة التنوع، ومحو الصفحات المزعجة من تاريخنا، آمل أن يوفر هذا المكان فسحة للراحة والتأمل".

ضيوف مرموقون لافتتاح" الأوباماليث"وشهدت مراسم الافتتاح حضورا لافتا لشخصيات سياسية وفنية بارزة، من بينهم ملكة برامج الحوار التلفزيونية أوبرا وينفري، والمخرج الشهير ستيفن سبيلبرغ، والممثل توم هانكس، إضافة إلى شخصيات سياسية أمريكية ودولية.

كما حضرت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل إلى شيكاغو للمشاركة في الحدث، إلى جانب كامالا هاريس، المرشحة الديمقراطية الخاسرة في الانتخابات الرئاسية لعام 2024، ورئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي، ورئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو.

وتعاقب على المنصة عدد من الفنانين، من بينهم كريستينا أغيليرا، وبونو، وبروس سبرينغستين، وستيفي وندر.

كما تجمّع مئات الفضوليين في حديقة مجاورة للمجمع الثقافي، بعضهم من أحياء جنوب شيكاغو، وآخرون قدموا من أفريقيا خصيصا للمناسبة، لمتابعة افتتاح المشروع الذي بلغت كلفته 850 مليون دولار.

وسيُفتح المركز أمام الزوار اعتبارا من يوم الجمعة.

اختار باراك أوباما إقامة متحفه الرئاسي في الأحياء الجنوبية لشيكاغو، حيث عاش لسنوات طويلة مع زوجته ميشال، وحيث وُلدت ابنتاه، كما شهدت تلك المنطقة انطلاق مسيرته السياسية التي قادته إلى البيت الأبيض لولايتين بين عامي 2008 و2016.

ويتمثل العنصر الأبرز في المجمع ببرج من الغرانيت يبلغ ارتفاعه 69 مترا، يكاد يخلو من النوافذ، ويضم المجموعات المعروضة.

ويستقبل الزوار تمثالا للزوجين أوباما وهما يحيّيان الجمهور، بحجم يفوق الحجم الطبيعي بقليل.

ويُعرف المبنى الضخم لدى البعض باسم" الأوباماليسك" (Obamalisk)، بينما يشبهه آخرون بسفينة فضائية من سلسلة أفلام" حرب النجوم".

ويشكل المتحف نقطة الارتكاز لمجمع واسع في جنوب شيكاغو يضم أيضا مبنى آخر يحتوي على ملعب لكرة السلة، ومنطقة ألعاب كبيرة للأطفال، ومكتبة رقمية بالكامل، هي الأولى من نوعها بين المكتبات الرئاسية الأمريكية.

اقرأ أيضاترامب يحذف فيديو عنصري يصوّر أوباما وزوجته كقردين والبيت الأبيض يؤكد" نُشر بالخطأ"ويُعد إنشاء مركز ثقافي أو مكتبة رئاسية تقليدا متبعا لدى الرؤساء الأمريكيين السابقين بعد مغادرتهم السلطة.

أما دونالد ترامب، فقد سبق أن تحدث عن مشروع لإنشاء مركزه الرئاسي الخاص في مدينة ميامي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك